إيلاف - 5/11/2026 4:44:06 PM - GMT (+3 )
إيلاف من القاهرة: تعيش عشرات الأسر المصرية حالة من الرعب والقلق البالغ بعد وقوع أبنائها الثمانية، وهم أفراد طاقم ناقلة النفط "M/T Eureka"، في قبضة قراصنة صوماليين طالبوا بفدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحهم، وسط اتهامات للشركة المالكة بالتخلي عنهم.
وبدأت تفاصيل المأساة، بحسب شهادات أهالي المخطوفين لقناة القاهرة 24، حين انطلقت السفينة من ميناء الفجيرة الإماراتي متجهة إلى اليمن. وفي الثاني من مايو الجاري، اعترض قراصنة صوماليون طريق الناقلة واقتادوها تحت تهديد السلاح إلى السواحل الصومالية، ليتبين أن الطاقم بالكامل يحمل الجنسية المصرية.
وأفاد أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف محمد راضي، بأن الخاطفين حددوا فدية قدرها 3.5 مليون دولار أميركي، مهددين بتصفية الطاقم في حال عدم الاستجابة. وأوضح أن آخر تواصل مع شقيقه يوم أمس حمل أنباءً صادمة حول تعثر المفاوضات وتوقف الشركة المالكة عن التواصل مع القراصنة، مما يضع حياة البحارة على المحك.
ووجهت عائلات البحارة استغاثات عاجلة للرئيس المصري والوزارات المعنية للتدخل الدبلوماسي أو التنسيق مع القوات البحرية الدولية العاملة في المنطقة. وتضم قائمة المخطوفين كلاً من: المهندس محمد راضي، الضابط مؤمن أكرم، كبير المهندسين محمود الميكاوي، والبحارة سامح السيد، أسلم سليم، محمد عبد الله، أحمد درويش، والطباخ أدهم جابر. وحملت الأسر الشركة المالكة المسؤولية الكاملة عن سلامة أبنائهم، منددة بما وصفته بـ "التقاعس" في إنهاء الأزمة.
إقرأ المزيد


