الجزيرة.نت - 5/22/2026 9:09:04 AM - GMT (+3 )
Published On 22/5/2026
شيع أكثر من ألفي شخص، أمس الخميس، الضحايا الثلاث للهجوم على المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وسط حزن شديد وإشادة بتضحياتهم لحماية أكثر من 140 طفلا كانوا بداخل مدرسة المركز.
وقتل في الهجوم 3 من أفراد الجالية المسلمة بالمسجد بينهم حارس أمن تمكن من إرسال رسالة استغاثة عبر جهاز اللاسلكي لتفعيل إجراءات الإغلاق في المركز الإسلامي قبل أن يتصدى للمهاجمين اللذين استهدفا أكبر مسجد في المدينة.
واصطف المشيعون في حديقة لأداء صلاة الجنازة على الرجال الثلاثة الذين وصفهم المشيعون بالأبطال، لأنهم أخروا المهاجمين وشتتوا انتباههما، مما حال دون إراقة المزيد من الدماء في وقت كان فيه أطفال في مدرسة المسجد.
وأسجيت جثامين الرجال الثلاثة، وهم أمين عبد الله (51 عاما) ومنصور قزيحة (78 عاما) ونادر عوض (57 عاما)، أسفل مظلة بيضاء بعد تغطيتها بالمفارش، قبل أن يجري نقلهم إلى مقبرة قريبة ليدفنوا جنبا إلى جنب.
ويحقق مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في الهجوم الذي نفذه المراهقان كالب فيلاسكيز (18 عاما)، وكين كلارك (17 عاما) باعتباره جريمة كراهية مشتبه بها، وأثارت عمليات القتل قلق المسلمين في أنحاء الولايات المتحدة في وقت تتصاعد فيه كراهية الإسلام.
وكان كلارك يتابع دروسا عبر الإنترنت في مدرسة ثانوية تبعد 5 دقائق بالسيارة عن المسجد، بحسب وسائل إعلام محلية. وكانت والدته قد أبلغت الشرطة عنه صباح اليوم نفسه، موضحة أنه غادر بسيارتها ومعه أسلحة تملكها، برفقة صديقه الذي كان يرتدي زيا مموها.
وقالت الشرطة إن الحارس عبد الله قُتل بالرصاص في تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين المراهقين، استخدم خلاله جهاز اللاسلكي لبث استغاثة لفرض إجراءات الإغلاق الأمني.
إعلان
وقُتل قزيحة، عامل الصيانة والطباخ في المركز، وكذلك عوض، الذي تعمل زوجته معلمة في المركز وكان يعيش قبالة المسجد، برصاص المهاجمين بعدما سمعا إطلاق النار وركضا باتجاه المركز.
وتقول الشرطة إن ما فعله عبد الله عرقل دخول المهاجمين إلى المركز، حيث اختبأ 140 طالبا في خزائن وأماكن أخرى.
وأضافت أن المهاجمين فرا من المسجد في مركبتهما، وعُثر عليهما لاحقا ميتين داخل السيارة جراء طلقات نارية أطلقاها على نفسيهما.
إقرأ المزيد


