الجزيرة.نت - 5/22/2026 2:47:08 PM - GMT (+3 )
Published On 22/5/2026
استشهد فلسطيني، اليوم الجمعة، جراء استهدافه بقنبلة أسقطتها طائرة إسرائيلية مسيّرة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان رأفت عادل بريكة (42 عاما) إلى المستشفى، عقب استهدافه من قبل مسيّرة إسرائيلية غرب رفح.
وذكر شهود عيان أن طائرة من طراز "كواد كابتر" استهدفت راعي أغنام في منطقة الشاكوش، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وبالتوازي، كثّفت المدفعية الإسرائيلية قصفها على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي سياق متصل، أُصيب مواطن بجروح ظهر اليوم إثر استهداف طائرة إسرائيلية لمركبة تابعة لعناصر الشرطة قرب دوار الصفطاوي في مدينة غزة.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، استشهد 883 فلسطينيا وأُصيب 2648 آخرون، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة أمس الخميس.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أُبرم بعد حرب إبادة استمرت عامين، بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 172 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وبشأن معابر القطاع، أفاد تقرير أسبوعي لحركة المعابر والمنافذ التجارية بدخول 1287 شاحنة وعبور 403 مسافرين فقط خلال أسبوع، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على حركة التنقل وإدخال البضائع والوقود.
وأوضح التقرير، الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة للفترة ما بين 15 و21 مايو/أيار، أن إجمالي المسافرين عبر معبر رفح بلغ 403 أشخاص، بينهم 249 مغادرا و154 عائدا، وهي نسبة لا تتجاوز 28% من أصل 1400 حالة كان يُفترض السماح لها بالعبور.
إعلان
وأكد التقرير أن القيود المفروضة على السفر تأتي ضمن "سياسة ممنهجة لتقييد حرية التنقل"، مشيرا إلى أن الاحتلال أعاد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في 2 فبراير/شباط بشكل محدود للغاية، بعد سيطرته عليه منذ مايو/أيار 2024.
ومنذ إعادة فتح المعبر، تمكّن نحو 700 مريض فقط من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح بانتظار الإجلاء الطبي، وسط إفادات عن تعرض العائدين لإجراءات مشددة تشمل احتجازا وتحقيقات تستمر لساعات.
وفي ما يتعلق بحركة البضائع، ذكر التقرير أن إجمالي الشاحنات التي دخلت غزة بلغ 1287 شاحنة فقط من أصل 4200 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة لا تتجاوز 30%.
وتوزعت الشاحنات بواقع 559 شاحنة تجارية، و693 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 35 شاحنة وقود، منها 7 شاحنات غاز تجاري و28 شاحنة سولار مخصصة للمؤسسات.
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن تقليص إدخال الشاحنات والوقود "يعمّق حالة الخنق والحصار" المفروض على القطاع، رغم نص اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا، إلى جانب 50 شاحنة وقود.
وأشار التقرير إلى أنه حتى 14 أبريل/نيسان، سمحت إسرائيل بدخول 37% فقط من الشاحنات المقررة، بواقع 41 ألفا و714 شاحنة من أصل 110 آلاف و400، وبمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.
ورغم سريان الاتفاق، يتواصل الحصار والقصف، مع قيود على إدخال المواد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، مما يزيد تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
إقرأ المزيد


