إيلاف ترصد حج 2026: مليون ونصف حاج في مكة ودفاعات جوية تؤمّن المشاعر
إيلاف -

إيلاف من مكة: احتشد أكثر من 1.5 مليون مسلم في مكة المكرمة، الإثنين، عشية التوجه إلى مشعر عرفات في ذروة مناسك الحج، وسط درجات حرارة مرتفعة وتوتر إقليمي متصاعد.

وتقام مناسك الحج هذا العام في ظل ترقب دولي لاحتمال التوصل إلى اتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ويفتح مضيق هرمز، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال إشارات متضاربة بشأن مسار التفاهم مع طهران.

ووصل الحجاج إلى أكبر مدينة خيام في العالم بعد أدائهم طواف القدوم حول الكعبة في المسجد الحرام بمكة. ويطوف الواصلون إلى مكة حول الكعبة تكريماً لها، بوصفها البيت الذي بناه النبي إبراهيم في الصحراء ليكون أول مكان يُعبد فيه الإله الواحد من دون أوثان.

وتجري المناسك هذا العام أيضاً وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة، إذ توقع المركز الوطني للأرصاد في السعودية أن تبلغ درجة الحرارة القصوى، الإثنين، 45 درجة مئوية.

ورغم ضبابية المشهد الإقليمي، أكد المسؤولون السعوديون خلال عطلة نهاية الأسبوع أن عدد الحجاج القادمين من الخارج هذا العام تجاوز العدد المسجل في عام 2025. وخلال المراسم، عبّر عدد من الحجاج عن أملهم في أن يسود السلام قريباً.

دفاعات جوية حول مكة

ونشرت وزارة الدفاع السعودية مقطع فيديو يُظهر بطاريات دفاع جوي متطورة منتشرة على أطراف مكة، مؤكدة أن قوات الدفاع الجوي تتولى حماية الأجواء في المشاعر المقدسة، والتعامل مع جميع التهديدات الجوية، بما يضمن أمن ضيوف الرحمن وطمأنينتهم.

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في ظل توتر إقليمي حاد، بعدما شنت إيران موجة هجمات على أهداف في السعودية ودول الخليج العربية، رداً على هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير.

وبعد أداء الطواف حول الكعبة في مكة المكرمة، ثم السعي بين جبلي الصفا والمروة، يتوجه الحجاج إلى منى استعداداً للركن الأعظم في الحج، وهو الوقوف بعرفات، حيث يجتمع الحجاج في وقت واحد ويتوجهون إلى الله بالدعاء.



إقرأ المزيد