هجوم الكتروني روسي على طائرة وزير الدفاع البريطاني
إيلاف -

إيلاف من لندن: أعلنت مصادر بريطانية أن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تقل وزير الدفاع البريطاني تتعرض للتشويش على إشاراتها قرب الحدود الروسية.

كان جون هيلي عائدًا إلى المملكة المتحدة يوم الخميس بعد زيارة جنود بريطانيين في إستونيا عندما وقع الهجوم الإلكتروني. ووصف مصدر دفاعي التشويش بأنه تدخل "متهور"..

ووفقًا لما نشرته صحيفة التايمز، فإن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لم تتمكن من الاتصال بالإنترنت، واضطر الطيارون إلى استخدام نظام ملاحة بديل نظرًا لتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الطائرة طوال الرحلة التي استغرقت ثلاث ساعات.

وقال مصدر دفاعي: "هذا تدخل روسي متهور، لكن سلاح الجو الملكي البريطاني على أتم الاستعداد للتعامل مع مثل هذه الأنشطة".

ولم يُعرف بعد ما إذا كان السيد هيلي مستهدفًا عمدًا، لكن مسار رحلة طائرة داسو فالكون 900LX كان مرئيًا على مواقع التتبع الإلكترونية، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

تشويش سابق

وفي سبتمبر/أيلول 2025، تعرضت طائرة تقل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لتشويش محتمل على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وأعلن الاتحاد الأوروبي أن الطائرة تمكنت من الهبوط بسلام، مضيفًا: "تلقينا معلومات من السلطات البلغارية تفيد باشتباهها في أن روسيا هي من نفذت هذا التشويش السافر".

وفي مارس/آذار 2024، تعرضت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، تقل وزير الدفاع آنذاك غرانت شابس، لتشويش على إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لمدة 30 دقيقة تقريبًا أثناء تحليقها بالقرب من الأراضي الروسية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرّح خبير الحرب الإلكترونية الدكتور توماس ويذينغتون من مركز الأبحاث RUSI لشبكة سكاي نيوز بأن إيران اشترت معدات تشويش من روسيا وطورت أنظمتها الخاصة في الخليج.

وأُبلغ الركاب على متن الطائرة، بمن فيهم مصورون ومراسل، أنه لا يزال بإمكان الطائرة العمل بأمان رغم التشويش.

وأصبحت القدرة على التلاعب بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) - النظام الذي نستخدمه يوميًا للملاحة - جزءًا روتينيًا من الحروب الحديثة، وكثيرًا ما تُنسب هذه الحوادث إلى روسيا.

اعتراض طائرات روسية

جاء حادث طائرة السيد هيلي بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع البريطانية أن طائرتين روسيتين اعترضتا "بشكل متكرر وخطير" طائرة تجسس تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فوق البحر الأسود.

وأوضحت الوزارة أن طائرة روسية من طراز سو-35 حلقت على مقربة شديدة من الطائرة البريطانية، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الطوارئ فيها، بما في ذلك تعطيل الطيار الآلي، بينما حلقت إحدى طائرات سو-27 الروسية على بعد ستة أمتار من مقدمة طائرة "ريفت جوينت" غير المسلحة، ونفذت ست طلعات جوية أمامها.

وأدانت وزارة الدفاع ووزارة الخارجية هذا "السلوك الخطير وغير المقبول" في شكوى رُفعت إلى السفارة الروسية.



إقرأ المزيد