منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية
الجزيرة.نت -

Published On 5/6/2026

حذرت منظمة التجارة العالمية من بوادر تباطؤ في نمو تجارة السلع العالمية، رغم المرونة التي أظهرها النشاط التجاري خلال النصف الأول من عام 2026 في مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ورأت المنظمة أن الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ساهم جزئيا في الحد من الآثار السلبية للحرب على حركة التجارة العالمية.

اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list

وترتبط قيم مؤشر تجارة السلع التي تزيد عن 100 بأحجام تجارية أعلى من المعدل الطبيعي، بينما تشير القيم الأقل من 100 إلى انخفاض حجم التجارة عن معدلها المعتاد.

وبلغت القراءة الحالية لمقياس تجارة السلع 101.7، وهي أقل قليلا من قيمتها في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي بلغت 102.3، مما يشير إلى أن نمو التجارة السلعية قد بدأ في التباطؤ.

تعطل الملاحة بمضيق هرمز أدى إلى تباطؤ حركة التجارة في السلع (رويترز)
سيناريوهان للنمو

وكان التقرير الصادر عن منظمة التجارة العالمية بعنوان "توقعات وإحصاءات التجارة العالمية" في 19 مارس/آذار الماضي توقع نموا في تجارة السلع بنسبة 1.9% في عام 2026 وفقا للسيناريو الأساسي، والذي يفترض أن أسعار الطاقة سوف تعود لمستوياتها المعتادة قبل حرب إيران.

لكن التقرير توقع أن يتراجع النمو في تجارة السلع ليصل إلى 1.4% في ظل سيناريو آخر يقوم على استمرار الارتفاع في أسعار الطاقة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح تقرير منظمة التجارة العالمية أن الاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي قد يضيف 0.5 نقطة مئوية إلى معدل النمو في تجارة السلع عالميا.

ومن المقرر إصدار التوقعات التجارية التالية لمنظمة التجارة العالمية في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتأتي هذه التقديرات في وقت تواجه فيه التجارة العالمية ضغوطا مزدوجة من التوترات الجيوسياسية وارتفاع الحواجز التجارية.



إقرأ المزيد