الجزيرة.نت - 6/14/2026 4:29:06 PM - GMT (+3 )
Published On 14/6/2026
شارك آلاف الأشخاص أمس السبت في مسيرة مناهضة للعنصرية في مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية بعد اضطرابات عنيفة على خلفية حادثة طعن.
ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل "الكراهية هي التهديد الوحيد لشوارعنا" و"بلفاست تقف ضد العنصرية".
وشهدت المدينة ليلتين من الاضطرابات بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين وقع ليلة الاثنين، أظهر رجلا يعتلي آخر ملقى في الشارع ويطعنه بسكين.
ومثل رجل سوداني أمام القضاء يوم الأربعاء بتهمة الشروع في قتل ستيفن أوغيلفي الذي لا يزال في المستشفى.
وقالت رئيسة بلدية بلفاست رويس-مير دونيلي، للحشد إنه لا يمكن السماح لأقلية صغيرة "بنشر الخوف والكراهية"، مضيفة أنها تلقت تهديدات بالقتل هذا الأسبوع.
وتابعت "أنتم بلفاست التي أمثلها – مدينة صامدة، متعاطفة، ومرحبة. مدينتنا أقوى بفضل تنوعها".
وقالت المتظاهرة هيلاري هانتر (63 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية إنها حضرت لأنها "تشعر بالاشمئزاز مما يحدث في بلدنا الجميل".
وأضافت في التجمع الذي نظمته مجموعة متحدون ضد العنصرية "الجميع هنا فقط لإظهار أن هؤلاء الأشخاص… الذين يتسببون بكل هذه المشاكل لا يتحدثون باسمنا".
وكان وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بن قال يوم الخميس إن أعمال الشغب أشاعت شعورا بالخوف، بعدما تعرض بعض الناس "للترهيب" و"أحرق بلطجية ملثمون منازلهم بسبب لون بشرتهم".
ولفت إلى تقارير تفيد بإيقاف أشخاص في سياراتهم لسؤالهم عن جنسيتهم في طريقهم إلى العمل، مشدداً على أن ذلك "غير مقبول على الإطلاق".
وصرّح عضو المجلس المحلي سيماس دي فاوت، المنتمي إلى الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب القومي الرئيسي في أيرلندا الشمالية، بأن الناس خرجوا لإظهار أنهم "مصدومون" من "العنف العنصري".
وأضاف أن منظمات في أنحاء المدينة تعمل بلا كلل لإسكان الأشخاص الذين أضحوا "خائفين للغاية" من العودة إلى منازلهم.
إعلان
وتُعد الهجرة قضية حساسة في كل من المملكة المتحدة وأيرلندا، وقد ساهمت في صعود حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد بقيادة نايجل فاراج.
إقرأ المزيد


