الجزيرة.نت - 6/14/2026 8:24:09 PM - GMT (+3 )
Published On 14/6/2026
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، تسليمها رد الفصائل الفلسطينية على "خارطة الطريق" التي طرحها الممثل الأعلى لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، وأكدت ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.
وقالت حماس في بيان إنها سلّمت، السبت، رد الفصائل الفلسطينية على خطة "خارطة الطريق" التي كانت قد تسلمتها من ملادينوف.
وأكدت أنها عقدت والفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وقطر وتركيا في العاصمة المصرية القاهرة، الأسبوع المنقضي، العديد من اللقاءات التي بدأت في 6 يونيو/حزيران الجاري، وأثمرت عن بلورة الموقف الوطني الموحد، وتم تقديمه أمس السبت.
وشددت الحركة على أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع "خارطة الطريق" بمسؤولية وإيجابية عاليتين، مؤكدة ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، لا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف جميع أشكال العدوان على الفلسطينيين في القطاع.
وأكدت حماس "ضرورة الالتزام الكامل أيضا بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الصهيوني الكامل من القطاع وإعادة الإعمار، وصولا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ونيل حقه في تقرير المصير".
وأضافت أنه من المقرر أن يواصل وفد حركة حماس في القاهرة لقاءاته مع الوسطاء والفصائل للمضي قدما في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
تفاصيل "الخارطة"
وفي 21 مايو/أيار الماضي، طرح ملادينوف "خارطة طريق" مكونة من 15 بندا، تهدف إلى تنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
وتحدد "الخارطة" آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل القطاع، بينها إعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وعمل قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب إعادة بناء جهاز الشرطة.
وشددت "الخارطة" على ضرورة تنفيذ التدابير الموعود بها في بداية وقف إطلاق النار، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والوقود والمعابر والمأوى، والتدابير الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
إعلان
وفي أواخر سبتمبر/أيلول 2025، أعلن ترمب خطة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط، فضلا عن نشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبينما التزمت حماس بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصل الاحتلال الإسرائيلي من تعهداته وواصل اعتداءاته.
ورغم تنصل الاحتلال، أعلن ترمب -منتصف يناير/كانون الثاني الماضي- بدء المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا، وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد عامين من الإبادة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال 90% من البنية التحتية المدنية.
إقرأ المزيد


