الجزيرة.نت - 6/14/2026 9:03:25 PM - GMT (+3 )
Published On 14/6/2026
كشف مقال في صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن السياسي البريطاني المحافظ مايكل هيزلتاين دعا إلى إعادة النظر في إمكانية العودة إلى الاتحاد الأوروبي، واتهم هيزلتاين -نائب رئيس الوزراء السابق في حكومات مارغريت تاتشر وجون ميجور– قادة حملة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بتقديم وعود مضللة للناخبين سرعان ما أثبتت فشلها.
واستند السياسي البريطاني "المخضرم" إلى استطلاعات رأي أظهرت تزايد التشكيك في جدوى بريكست، وارتفاع التأييد لتوثيق العلاقات مع أوروبا، في مؤشر على تحول الرأي العام البريطاني بعد سنوات من الخروج.
ودخل بريكست حيز التنفيذ رسميا في 31 يناير/كانون الثاني 2020، أعقبته فترة انتقالية استمرت حتى نهاية العام نفسه.
و"بريكست" (Brexit) كلمة مركبة ناتجة عن دمج كلمتي "British" (بريطاني) و"Exit" (خروج). وقد جاء قرار الانسحاب عقب استفتاء شعبي أجري في يونيو/حزيران 2016، وصوّت فيه نحو 17.4 مليون بريطاني، بما يمثل 51.9% من المشاركين، لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.
وعاد ملف بريكست إلى الواجهة في مايو/أيار 2026، بعد أن وصف وزير الصحة البريطاني السابق ويس ستريتينغ بريكست بأنه خطأ كارثي، ودعا إلى عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
وقد كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف" في أبريل/نيسان 2026، أن نحو ثلثي الشعب البريطاني (63%) يرغبون في تقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بينما يرغب 55% من الشعب في العودة إليه.
جرائم الاحتلالوفي سياق متصل، تناولت صحيفة "هآرتس" ظاهرة لافتة تمثلت في "اكتشاف" الإسرائيليين -متأخرين- حجم الجرائم والفظائع التي يقترفها جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأرجعت الصحيفة هذا الاهتمام "الطفيف" إلى ظهور تفاصيل عن جريمة قتل الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية، وهي الحادثة التي هزت الرأي العام الإسرائيلي.
إعلان
وأظهرت مقاطع فيديو جديدة نشرتها منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية -في العاشر من هذا الشهر- اللحظات الأولى لإطلاق النار على عائلة فلسطينية في حي تل رميدة بمدينة الخليل، في الضفة الغربية المحتلة، في حادث أسفر عن مقتل الرضيع سام أبو هيكل، البالغ 7 أشهر، وإصابة والديه بجروح متفاوتة.
وقالت المنظمة إن التسجيلات المصورة توثق إطلاق جندي إسرائيلي النار على سيارة العائلة أثناء تباطؤها للتوقف استجابة لأوامر الجنود، مؤكدة أن المركبة كانت بعيدة عن موقع الجنود ولم تشكل "أي خطر" عليهم لحظة إطلاق النار.
وتُظهر اللقطات والد الرضيع، فهد أبو هيكل، وهو يحمل طفله المصاب بعد إصابته برصاصة في الرأس، محاولا وقف النزيف بيديه وسط حالة من الصدمة والانهيار، فيما ظهرت والدة الطفل دانية جالسة قرب السيارة بعد إصابتها هي الأخرى بالرصاص أثناء احتضانها لطفلها في المقعد الخلفي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الرضيع سام الجمعة الماضية 5 يونيو/حزيران، عندما كانت عائلته عائدة إلى منزلها عقب زيارة عائلية، قبل أن تتعرض لإطلاق نار أثناء وجودها داخل المركبة.
ورأى كاتب المقال في هآرتس أن اهتمام بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بعنف المستوطنين والجيش في الضفة الغربية يعكس بداية تراجع حالة الإنكار تجاه الاحتلال، لكنه استبعد أن يكون هذا التحول عميقا أو دائما.
وثائق الكونغوومن جهة أخرى، تناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية معاناة الجنود الأوكرانيين مبتوري الأطراف، الذين بلغ عددهم 120 ألف جندي منذ بداية الحرب مع روسيا.
وأوضحت الصحيفة أن الجمعيات الأوكرانية الطبية تركز على العلاج بالرياضة، خصوصا رياضة التسلق، لمساعدة هؤلاء الجنود على إعادة بناء حياتهم والتصالح مع أجسادهم المجهزة الآن بأطراف صناعية.
وفيما يتعلق بملف الاستعمار، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن حكومة الكونغو الديمقراطية تمارس ضغوطا مكثفة على بلجيكا لتسليمها وثائق وخرائط مهمة تعود إلى الفترة الاستعمارية.
وأوضحت الصحيفة أن كينشاسا تطالب بوثائق وخرائط حقول الثروة المعدنية التي تزخر بها أراضي الكونغو، التي نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية البلجيكية.
والتقى وزير المناجم الكونغولي نظيره البلجيكي ونظراءه الأوروبيين للشروع رسميا في هذه الخطوة، كما تطالب الكونغو بـ"رقمنة" الوثائق والخرائط المطلوبة، المحفوظة حاليا في المتحف الملكي ببروكسل.
وفي ظل موجة الاستعمار الأوروبي لأفريقيا وتكالب القوى على خيرات وثروات القارة، ولكي لا يتفاقم الأمر إلى حروب طاحنة، دعا الزعيم الألماني بسمارك عام 1884 إلى عقد مؤتمر للدول الأوروبية في برلين.
وبعد 100 يوم من انعقاد المؤتمر -الذي شاركت فيه 13 دولة أوروبية- تم تقسيم أفريقيا، ومن ضمن ما أسفر عنه الاعتراف بحق ليوبولد الثاني (ملك بلجيكا) في استباحة الكونغو، التي كانت مساحتها تزيد على مساحة بلجيكا الصغيرة عشرات المرات.
وبهذا أصبحت الكونغو الحرة عام 1885 شركة يملكها ويسيطر عليها، واستخدم الملك الحجج الاقتصادية والقومية ليقنع من حوله بالاستعمار، وبدأت العملية بشكل واسع تحت ذريعة العمل الإنساني والتبشيري.
إعلان
إقرأ المزيد


