الجزيرة.نت - 6/17/2026 5:58:19 PM - GMT (+3 )
Published On 17/6/2026
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إن تل أبيب تعاونت سرا سنوات مع إقليم أرض الصومال الانفصالي، وأعرب عن أمله الارتقاء بالتعاون الأمني بينهما إلى مستوى جديد.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد اليوم في القدس، بين كاتس ورئيس الإقليم الصومالي عبد الرحمن محمد عبد الله الذي وصل إلى إسرائيل الأحد في زيارة رسمية هي الأولى المعلنة، وكان مقررا أن تستغرق يومين قبل تمديدها إلى أمد غير معلن، وفق إعلام إسرائيلي.
وخلال اللقاء، قال كاتس "لإسرائيل وأرض الصومال صداقة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة، لقد تعاونا سنوات طويلة بشكل غير معلن في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرية"، وفق هيئة البث الرسمية والقناة الـ12 الخاصة.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي "نحن عازمون على الارتقاء بالتعاون الأمني بيننا إلى مستويات جديدة، لصالح الشعبين ولصالح الاستقرار في المنطقة"، على حد قوله.
وشارك في اللقاء من الجانب الإسرائيلي نائب رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع، ونائب المدير العام لوزارة الدفاع، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، والسفير الإسرائيلي المعيَّن لدى الإقليم الانفصالي، إضافة إلى مسؤولين كبار آخرين، وفق المصدر ذاته.
وحضر من الإقليم الانفصالي وزير الدفاع، ووزير شؤون الرئاسة، وقائد الجيش، ورئيس ديوان الرئيس، ونائب رئيس جهاز الاستخبارات، وسفير الإقليم لدى إسرائيل.
تعاون مشتركوخلال زيارته الممتدة منذ الأحد، اجتمع رئيس الإقليم الانفصالي بمسؤولين إسرائيليين بينهم الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي وقع معه مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، كما افتتح عبد الله رفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، مساء الاثنين، سفارة للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا، في القدس.
وفي اليوم ذاته، كشف ساعر، في مقطع فيديو بثه بحسابه على منصة إكس، خلال اجتماع بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، عن زيارة سرية قام بها رئيس الإقليم الصومالي الانفصالي لإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
إعلان
وأضاف أنه حتى قبل الاعتراف الرسمي، كانت هناك قناة اتصال مباشرة بينه وبين رئيس الإقليم الانفصالي.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضته الحكومة الفدرالية بمقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ولكنه ظل يتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثارت هذه الخطوة تحذيرات من احتمال أن تسعى إسرائيل إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه، في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + وكالة الأناضول
إقرأ المزيد


