1150 حريقاً تضرب المحاصيل الزراعية في سوريا خلال شهر
الجزيرة.نت -

Published On 20/6/2026

|

آخر تحديث: 17:17 (توقيت مكة)

مع دخول موسم الحصاد وارتفاع درجات الحرارة، بدأت أعداد الحرائق التي تلتهم محاصيل زراعية في سوريا بالتصاعد خلال الأيام الأخيرة، مخلّفة خسائر للمزارعين في عدة محافظات.

5226 حريقا في 35 يوما

وكشفت أرقام حصلت عليها منصة "سوريا الآن" من مديرية الإعلام والاتصال بـ"وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث"، أن إجمالي الحرائق التي استجابت لها الوزارة في الفترة من 15 مايو/أيار إلى 19 يونيو/حزيران الجاري بلغ 5226 حريقا، منها 1156 حريقا طالت المحاصيل الزراعية، في مؤشر على بدء موسم الحرائق الذي بات يتكرر كل سنة.

رياح تنقل النار بين القرى

واشتعل حريق كبير في ريف مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، التي سجلت وحدها نحو 13 حريقا زراعيا أمس الجمعة.

وبحسب الأهالي الذين شاركوا في إخماد النيران إلى جانب فرق الدفاع المدني السوري، فإن الرياح القوية ساهمت في انتقال الحرائق من قرية أم عشبة إلى قرية المباركية، ما تسبب بأضرار مادية في مساحات واسعة.

وصف مصطفى العلي، أحد الأهالي المشاركين في عمليات الإخماد لـ"سوريا الآن" حجم الخسائر قائلاً: "طالت الحرائق أشجار زيتون، و150 دونما زراعيا، إضافة إلى أراض محصودة بلغت مساحتها 500 دونم(كل دونم يساوي ألف متر مربع)".

وفي ريف حماة الغربي، رصد مراسلو "سوريا الآن"، حريقا آخر وقع أمس الجمعة في منطقة سهل الغاب، وطال أرضا زراعية تقدر مساحتها بنحو 50 دونما، منها ما بين 5 إلى 10 دونمات كانت مزروعة بمحصول القمح.

تحت وطأة الديون

وفي مشهد يعكس معاناة الفلاحين، تحدث دحام العزو، وهو مزارع من ريف الحسكة، في مقابلة بثتها مديرية إعلام الحسكة، عن حجم المأساة التي يعيشها، مؤكداً أنه استدان ثمن الأسمدة التي استخدمها في زراعة محصوله الذي تعرض للحريق، على أمل أن يحصد الموسم ويوفي الديون المترتبة عليه.
وذات المصير يواجهه إبراهيم الحمد وهو مزارع متضرر، حيث أكد أن خسائره كبيرة جدا، مبيّنا أن أجور الفلاحة والسماد والبذار كانت جميعها بالدين وبانتظار اكتمال الموسم لإيفائه.

إعلان



إقرأ المزيد