سكاي نيوز عربية - 7/8/2026 9:22:18 PM - GMT (+3 )

ولم يحدد المسؤول الموقع، لكنه قال إن المجلس حدد مناطق آمنة يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من سكان غزة، حيث يمكن توسيع نطاق السلع والخدمات لتلبية الاحتياجات الإنسانية لأولئك الراغبين في الانتقال إلى هناك.
ولا تزال غزة في حالة خراب جراء حرب شاملة استمرت عامين، اندلعت على إثر الهجمات التي شنتها حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وضع ترامب خطة لغزة تنص على زيادة المساعدات الإنسانية وإدارة القطاع من قبل مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن الخطة تعثرت وظلت مجموعة الخبراء الفنيين، المعروفة باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، خارج القطاع.
ولا تزال إسرائيل تشن غارات عسكرية على القطاع حيث يواجه سكان يزيد عددهم على مليوني نسمة الجوع والمرض والنزوح. وقد أعلنت أنها ستوسع نطاق سيطرتها في غزة لتشمل 70 بالمئة من القطاع.
وتم إغلاق برنامج إغاثة كانت تديره مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل عقب وقف إطلاق النار، بعد أن واجه انتقادات من الأمم المتحدة وجهات أخرى بسبب مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى نقاط التوزيع التابعة لها.
المشاركة الطوعية والتدقيق
وقال المسؤول بمجلس السلام إن خطة المنطقة التجريبية ستمكن اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة سلطتها وستتيح لقوة شرطة مدربة حديثا العمل كذراع لإنفاذ القانون إلى جانب قوة الاستقرار الدولية المكونة من قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات.
وأفادت مصادر مطلعة على المحادثات الجارية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة، بين قادة حماس والوسطاء من مصر وقطر وتركيا ومبعوث مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف، بأن هذه المحادثات لم تفض بعد إلى اتفاق.
وقال مسؤول مجلس السلام إن المنطقة الإنسانية التجريبية غير مشروطة باتفاق مع حماس، على الرغم من أن أي اتفاق من شأنه أن يساعد في الإسراع بتنفيذ هذه الخطة وتوسيع نطاقها.
وأوضح أن المشاركة في المشروع الإنساني التجريبي ستكون طوعية وسط تدقيق من اللجنة الوطنية لإدارة غزة بدعم من قوة الاستقرار الدولية، مع مراعاة حقوق ملكية الأراضي. ولم يذكر المسؤول تفاصيل بشأن آلية التدقيق.
ويقول عاملون في المجال الإنساني إن المساعدات يجب أن توزع وفقا للاحتياجات ودون تمييز.
وأضاف مسؤول مجلس السلام أنه سيتم جمع الأموال خصيصا للمشروع التجريبي، لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني، مكتفيا بالقول إن النية هي الإسراع في التنفيذ.
وأعلنت حماس الاثنين حل حكومتها الفعلية في غزة، وألمحت إلى استعدادها لتسليم السلطة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في الوقت الذي تضغط فيه على إسرائيل للوفاء بباقي بنود خطة السلام المتعثرة.
وقال مجلس السلام في بيان إنه أحيط علما بتحرك حماس لكنه أضاف أن "تقييمنا النهائي سيستند إلى الأفعال لا الوعود، لتلبية الاحتياجات الملحة لسكان غزة". ووصفت إسرائيل تحرك حماس بأنه "استعراض".
إقرأ المزيد


