جريدة الأنباء الكويتية - 7/15/2026 12:10:02 AM - GMT (+3 )
دخل الحصار البحري الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرضه على إيران حيز التنفيذ مساء أمس، في وقت أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استهداف مواقع في عدة مدن إيرانية منها بوشهر.
ورغم ذلك، قال الرئيس الأميركي إن التوصل الى اتفاق مع إيران مازال «ممكنا»، مشددا على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين من المكتب البيضاوي: «نعم، أعتقد أن التوصل إلى الاتفاق مع ايران أمر ممكن. بالتأكيد أعتقد ذلك».
وأوضح: «توصلنا إلى اتفاق معهم قبل يومين، ثم قالوا لا يمكننا إبرام هذا الاتفاق. ويجب مواصلة التفاوض بشأنه».
واعتبر أن «الحصار كان أكثر فاعلية حتى من الضربات العسكرية لكنني أعتقد أن الجمع بين الأمرين هو ما يحقق النتيجة المرجوة».
وأشار ترامب إلى أن الحرب مع إيران لم تتجاوز أربعة أشهر، مبينا أن مقدراتها ليست كافية لمواجهة الولايات المتحدة، مضيفا:«دمرنا قدرات إيران الصاروخية بنسبة 98%. وقضينا على 92% من قدرتها على تصنيع المسيرات، كما قضينا على ما بين 80% و90% من قدراتها التصنيعية للصواريخ. ودمرنا قدراتها البحرية وقتلنا قيادتها من الصفين الأول والثاني».
وفي منشور لاحق على حسابه في منصة «تروث سوشيال»، أكد الرئيس الأميركي أن «النفط يتدفق بوفرة غير مسبوقة، بفضل القوة الهائلة للجيش الأميركي».
ووجه «تحية خاصة لوزير الحرب، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، وقائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر. بفضلهم، وبفضل جميع أفراد أقوى جيش في العالم، أصبح مضيق هرمز مفتوحا أمام جميع السفن باستثناء إيران، وذلك بسبب قيادتها الكاذبة والعنيفة والحاقدة التي تقودها نحو الدمار الشامل».
وأضاف «لذلك، سنفرض حصارا كاملا، لكن فقط على السفن القادمة من وإلى الموانئ الإيرانية، أو التي تحمل أي شحنات إيرانية».
من جهتها، قالت «سنتكوم» في بيان عبر حسابها في منصة «اكس» فجر أمس، إن أحدث موجة من الضربات العسكرية ضد إيران انتهت وان هدفها زيادة تقويض قدرتها على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وقالت «سنتكوم» في بيان بحسابها الرسمي على منصة «إكس»: «خلال المهمة التي استمرت خمس ساعات، نجحت القوات الأميركية في ضرب أهداف عسكرية في أنحاء إيران، شملت: بوشهر، وتشابهار، وجاسك، وكونارك، وأبو موسى، وبندر عباس، وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة طهران على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز».
وأضاف البيان:«استخدمت قوات القيادة المركزية الأميركية خلال تنفيذ هذه المهمة ذخائر دقيقة التوجيه ضد أنظمة الدفاع الساحلية، ومواقع الصواريخ والطائرات المسيرة، والقدرات البحرية الإيرانية».
وأعلنت القيادة أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أن «القوات الأميركية ستظل في حالة يقظة وجاهزية قتالية عالية».
وأضافت «سنتكوم» أن هذه الضربات ستواصل إلحاق خسائر فادحة بالقوات الإيرانية وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز.
إقرأ المزيد


