بيونغ يانغ تندد بمناورات بين أمريكا وكوريا الجنوبية وتتوعد بالردع
الجزيرة.نت -

Published On 14/8/2026

نددت كوريا الشمالية -اليوم الجمعة- بالتدريبات العسكرية المشتركة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، محذرة من أنها "قد تردّ بإجراءات ردع أقوى، وأنها لن تتسامح مع حالة المواجهة الخطيرة التي تخلقها الدول المعادية".

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية، اعتبرت بيونغ يانغ هذه المناورات أكثر استفزازا من التي جرت في الماضي، مشددة على أن مبدأها الثابت هو الرد على أي مستوى جديد من التهديد بمستوى جديد من الردع.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بلاده "لن تتسامح مع حالة المواجهة الخطيرة التي تخلقها الدول المعادية، ولكنها تعبر بشكل أكثر وضوحا عن موقفها من الأعداء لمواجهة أي تهديدات وتحديات".

بيونغ يانغ اعتبرت أن المناورات "تدريب على حرب عدوانية" (غيتي إيميجز)
سيناريوهات قتال محتمل

ووصف البيان المناورات بأنها تهدف إلى "استكمال الاستعدادات لمواجهة عسكرية فعلية"، واعتبرت أن المناورات "تدريب على حرب عدوانية".

وستشمل مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" مشاركة 18 ألف جندي كوري جنوبي مع نظرائهم من القوات الأمريكية المتمركزة في البلاد والتي يبلغ عديدها 28,500 جندي.

وقال متحدث إن المناورات ستُعِدّ الجنود لاحتمال خوض قتال ضد القوات الكورية الشمالية، التي اكتسبت خبرة قتالية ميدانية من خلال انتشارها مع القوات الروسية في أوكرانيا.

وتُنظَّم هذه المناورات -التي من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين وتستمر 11 يوما- كل صيف بشكل منتظم، وتهدف -وفق القائمين عليها- إلى إعداد الجنود للدفاع ضد الجارة الشمالية.

وتشمل المناورات تدريبات لمواجهة الطائرات المسيرة وتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" والتصدي لهجمات إلكترونية، وذلك في إطار التكيف مع القدرات المتطورة لكوريا الشمالية.

لكن بيونغ يانغ ترى فيها تدريبات على غزوها، وقد أطلقت -في وقت سابق من هذا الأسبوع- صاروخا باليستياً فوق بحر اليابان، في إشارة إلى معارضتها لتنظيمها.

إعلان



إقرأ المزيد