الجزيرة.نت - 8/14/2026 12:28:20 PM - GMT (+3 )
Published On 14/8/2026
يواجه النجم الإنجليزي جود بيلينغهام تحديا استثنائيا في معسكر ريال مدريد بعد أن كان آخر المنضمين إلى التحضيرات، إذ يهدف المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ترسيخ مكانته كصانع ألعاب صريح وإنهاء حالة التقلبات التكتيكية التي عاشها اللاعب في السنوات الأخيرة.
وأعرب بيلينغهام عن سعادته بالعودة إلى تدريبات فريقه بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، مؤكدًا حماسه للعمل تحت قيادة مورينيو.
وقال بيلينغهام في تصريحات لقناة ريال مدريد الخميس: "سعيد للغاية بالعودة إلى زملائي والعمل مع المدرب الجديد".
ويرى مورينيو أن الدور الأمثل للنجم الإنجليزي هو اللعب بحرية حركة كاملة خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، ليكون قادرا على استغلال المساحات الشاغرة التي يتركها النجم الفرنسي عند تراجعه للأطراف، أو الانقضاض المباشر نحو عمق منطقة الجزاء لتهديد مرمى الخصوم.
ذكريات أنشيلوتي والمنافسة مع غولروأشارت صحيفة "ماركا" إلى أن بيلينغهام يعلم أن بريق لعبه الحقيقي في "البرنابيو" ظهر بوضوح خلال موسمه الأول عندما تم توظيفه بالقرب من الصندوق تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي اعتمد عليه كمهاجم وهمي لتعويض رحيل كريم بنزيمة، وهو المركز الذي فجر طاقاته التهديفية.
ومع ذلك، لن يكون حجز هذا المركز أساسيا بالأمر السهل هذا الموسم؛ إذ من المرجح أن يبدأ الموهبة التركية أردا غولر المباريات الرسمية في هذا الدور، نظراً لخوضه فترة إعداد بدنية وفنية متكاملة مقارنة بجود الذي انضم متأخراً للفريق.
ويعد قرار مورينيو بمنح بيلينغهام هذا الدور الهجومي خبراً ساراً للاعب، الذي يفضل التمركز قريباً من منطقة الجزاء على غرار أدواره مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، خاصة أن أداءه التكتيكي شهد التزاماً دفاعياً صارماً كلاعب جناح خلال فترته السابقة تحت قيادة تشابي ألونسو، ولم يتغير كثيرا مع أربيلوا رغم منحه مساحة أكبر من الحرية.
إعلان
وكان جود قد أشار في تصريحات سابقة عقب مونديال قطر إلى أن أسباب توهجه الدولي تعود لاختلاف الأدوار؛ حيث سجل 7 أهداف وصنع هدفا مع إنجلترا مبينا: "في ريال مدريد كنت ألعب في مركز متأخر قليلا، أما مع المنتخب فأنا صانع ألعاب أو ارتكاز متقدم، ولا يهمني مركزي بقدر رغبتي في تقديم الأفضل للفريق".
صراع المقاعد الأساسيةولطالما كان مورينيو من أشد المعجبين بأسلوب بيلينغهام منذ تألقه في دورتموند بعمر 17 عامًا، مؤكداً أنه يذكره بالأسطورة فرانك لامبارد في تشيلسي، لامتلاكه النضج والقدرة على الدفاع القوي كلاعب وسط إلى جانب جودته الهجومية الكلاسيكية المتكاملة.
هذا الإعجاب لن يحمي النجم الإنجليزي من المنافسة الأشد داخل القائمة؛ بوجود النجم البرتغالي برناردو سيلفا إلى جانب غولر المتألق في التحضيرات، وفي حال قرر مورينيو إشراك بيلينغهام وغولر معا بصفة أساسية، فسيتعين عليه نقل أحدهما إلى الجانب الأيمن الذي يشغله الوافد الجديد يان ديوماندي.
المصدر: الجزيرة + الألمانية + الصحافة الأجنبية
إقرأ المزيد


