الاحتلال يفرج عن 3 معتقلين سوريين وسط مطالبات بالكشف عن مصير العشرات
الجزيرة.نت -

Published On 20/8/2026

أفرجت القوات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن 3 معتقلين سوريين من أبناء محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، في وقت لا يزال أكثر من 40 سورياً رهن الاحتجاز منذ اعتقالهم خلال التوغلات الإسرائيلية التي بدأت عقب بعد ديسمبر/كانون الأول 2024.

وبحسب ما أفاد مركز "سجل" المتخصص في رصد وتوثيق العمليات العسكرية الإسرائيلية لـ"سوريا الآن"، فإن قائمة المفرج عنهم شملت كلا من محمود البريدي، وهو يافع دون الثامنة عشرة ينحدر من قرية جملة بريف درعا وكان قد اعتُقل خلال حملة مداهمات في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

كما أفرجت قوات الاحتلال عن محمد قاسم الجمعة من قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، والذي اعتُقل في 29 يوليو/تموز 2025 من أمام منزله، إضافة لعماد الهتيمي من بلدة سويسة بريف القنيطرة، المعتقل منذ 7 يوليو/تموز 2025 ضمن حملة اعتقالات بالمنطقة.

تزايد الإفراجات واستمرار الاحتجاز

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوعين من إفراج السلطات الإسرائيلية عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر الهتيمي من بلدة سويسة بريف القنيطرة، عقب احتجازهما لنحو 13 شهراً "بجهود ومتابعة حكومية حثيثة عبر منظمة الأمم المتحدة" بحسب ما أعلنت مديرية إعلام القنيطرة في حينها.

كما أُفرج في 30 يوليو/تموز الماضي عن الشابين حسام الصفدي ومروان الكريان بعد أكثر من عام على احتجازهما.

وبحسب أحدث بيانات مركز "سجل"، فإن إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة يرفع عدد المخلَى سبيلهم إلى 9 خلال شهر، ويُبقي على 43 محتجزاً سورياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي لا يزال مصيرهم مجهولاً.

ويُقاد معظم هؤلاء المحتجزين إلى معتقلات إسرائيلية، أبرزها سجن "سديه تيمان"، حيث يتم احتجازهم دون محاكمات وتحت تصنيف "مقاتل غير شرعي"، وسط شهادات حقوقية تتحدث عن ظروف احتجاز قاسية.

وفي ظل استمرار احتجاز العشرات، ينظم أهالي المعتقلين وقفات احتجاجية متواصلة أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في ريف القنيطرة، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عنهم، كان آخرها وقفة نظمها الأهالي يوم أمس أمام أحد مقار قوات الأمم المتحدة في ريف القنيطرة.

إعلان



إقرأ المزيد