حياة ذكية.. نظارة ذكية جديدة دون كاميرا وعالم الروبوتات يقفز دون قواعد
الجزيرة.نت -

لم تعد مشكلة النظارات الذكية أنها قادرة على تصويرك، بل إنها قد تعرف من أنت وما هو عنوانك، مما دفع أكثر من 75 منظمة حقوقية لمطالبة شركة “ميتا” بالتراجع عن خاصية التعرف على الوجوه في نظاراتها.

ووفقا لحلقة 1 سبتمبر/أيلول 2026 من برنامج "حياة ذكية"، فقد حُظرت هذه النظارات في محاكم نيويورك وبعض مواقع سلاح الجو الأمريكي، فيما ردت شركة "داك داك غو" بإطلاق نظارة شمسية عادية تماما بلا كاميرا ولا ميكروفون ولا حتى بطارية، وباعتها بـ35 دولارا فنفدت في أقل من أسبوع.

وتعلن الشركة عن نظارتها الجديدة كما لو كانت جهازا إلكترونيا فعُمر البطارية لا نهائي ووضع عدم الاتصال دائم والإشعارات صفر مع الضمان.

وتعد الشركة الأمريكية بألا يتعقب محرك البحث الخاص بها -الذي لا تزيد حصته في سوق البحث العالمي على 1%- مستخدميه، ومع ذلك نفدت النظارة خلال أيام معدودة.

وخلال الحملة الترويجية، وصفت الشركة نظارتها بأنها "نظارة شمسية عادية"، في إشارة إلى نظارة ميتا المنتشرة في الأسواق تحت علامتي "راي بان" و"أوكلي"، والتي تراكمت الخلافات بشأنها.

فنظارة ميتا -وفق حياة ذكية- تصور المارة دون إذن منهم وهي قادرة على معرفة اسم أي شخص وعنوانه بمجرد التقاط وجهه، مما دفع محاكم أمريكية إلى منع إدخالها إلى قاعاتها وكذلك سلاح الجو الأمريكي بعدما أثبتت التجربة أنها تجمع أكثر مما يعرفه المستخدمون بكثير.

فهذه النظارات يمكنها الوصول إلى صور وبيانات حساسة وحسابات مصرفية وشخصية عن المستخدم وآخرين لم يعرفوا أنهم يخضعون للتصوير، وهو ما نفته ميتا.

أما نظارة "داك داك" الجديدة فلن تكون قادرة على التقاط صور المحيطين بمن يستخدمها، فيما النظارات الأخرى لا يمكن التأكد مما تقوم به أو تجمعه من صور ومعلومات.

إلى أين تتجه الروبوتات؟

كما تناولت حياة ذكية أيضا تطور عالم الروبوتات من مجرد التفكير وتقديم الأفكار أو المعلومات إلى القيام بمهام حركية ربما تقع أضرار كبيرة نتيجة أي خلل محتمل.

وأشارت الحلقة إلى تقرير لوكالة رويترز تحدث عن أن عتاد الروبوتات متفوق لكن ذكاءها قاصر، فيما هوت نسبة نجاح هذه الآلات في بعض الاختبارات من 95% إلى أقل من 30% بسبب تغير بسيط في زاوية الكاميرا.

وبينما تسارع الولايات المتحدة والصين لإنتاج مزيد من الروبوتات استجابة للطلب المتزايد، تعتزم أوروبا معاملة هذه النماذج كالمنتجات نهاية العام الجاري، حيث سيطلب من المصنعين الكشف عن الأضرار المحتملة لها. فيما أصدرت الصين معايير جديدة في فبراير/شباط الماضي، تتضمن بابا للسلامة والأخلاقيات.

أما في المنطقة العربية، فقد وصلت العديد من هذه النماذج وبدأت العمل فعليا في عدة دول قبل أن يتم وضع معايير عالمية نهائية لمدى سلامة هذه النماذج، فيما كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن وثيقة سرية لشركة أمازون لاستبدال 630 ألف عامل بالأتمتة بحلول 2032.

Published On 1/9/2026

شارِكْ



إقرأ المزيد