مرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية ينضم للمتوعدين بحظر الحجاب حال فوزه
الجزيرة.نت -

Published On 7/9/2026

تعهّد برونو ريتايو مرشح حزب الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، بحظر ارتداء الحجاب في الجامعات حال فوزه.

وقال ريتايو الذي ينتمي حزبه إلى يمين الوسط إنه سيعمل على فرض حظر الحجاب في الأنشطة الرياضية والرحلات المدرسية والجامعات إذا تم انتخابه رئيسا.

وأضاف، في مقابلة مع قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، أنه يتعهد "حل منظمات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في البلاد" حال وصوله للسلطة.

لكن ريتايو، الذي تولى سابقا منصب وزير الداخلية في فرنسا، نبّه إلى أن تطبيق حظر الحجاب في الأماكن العامة غير ممكن عمليا، مشيرا إلى أن قوات الأمن لا تستطيع بسهولة التمييز بين النساء اللاتي يرتدين الحجاب لأسباب "أيديولوجية" أو لأسباب صحية مثل الإصابة بالسرطان.

فرنسا يهودية-مسيحية

وفي شأن منفصل، أبان ريتايو عن رغبته في تقليص الهجرة، قائلا إنه في حال انتخابه سيضيف إلى الدستور أن "فرنسا ذات جذور يهودية-مسيحية".

أتال: أريد أن يكون لجميع النساء في فرنسا حق الاختيار بشأن اللباس (الفرنسية)

من جانبه، أعرب غابرييل أتال، مرشح حزب النهضة (يمين الوسط) في الانتخابات الرئاسية المقبلة ورئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، عن معارضته حظر الحجاب في الأماكن العامة.

وقال أتال، في تصريحات للقناة نفسها، إنه يريد أن يكون لجميع النساء في فرنسا حق الاختيار في هذا الشأن.

وسبق أن تولى أتال منصب وزير التعليم في البلاد خلال عامي 2023 و2024، وفرض عام 2023 حظرا على ارتداء الطالبات للثوب الطويل المعروف باسم "العباية" في المدارس.

وقبل الانتخابات الرئاسية يحتل استهداف الحجاب موقعا أساسيا في الحملات الانتخابية لأحزاب اليمين المتطرف ويمين الوسط في فرنسا.

ويكثف حزب التجمع الوطني أقصى اليمين بقيادة مارين لوبان خطابه المناهض للحجاب، وإعلان عزمه فرض غرامات مالية وحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتثير هذه الحملات ضد الحجاب جدلا واسعا في الشارع الفرنسي، ورفضا في بعض الأحيان تجسد في إطلاق حركة شعبية عبر منصات التواصل تحت وسم "الحجاب للجميع" بمشاركة واسعة من ناشطات وسيدات غير مسلمات أعلنّ تضامنهن المباشر مع المسلمات في فرنسا.

إعلان

وتمثل الانتخابات المقبلة اختبارا لقدرة اليمين المتطرف على تحويل شعاراته الأكثر إثارة للجدل إلى سياسات قابلة للتطبيق، ولقدرة فرنسا في الوقت نفسه على التوفيق بين العلمانية وحرية المعتقد في مجتمع يزداد انقساما حول قضايا الهوية والدين.



إقرأ المزيد