المخا وباب المندب.. شريان النفط الجديد تحت تهديد التصعيد
الجزيرة.نت -

لم تعد مدينة المخا اليمنية مجرد ميناء تاريخي ارتبط بنشأة قهوة “الموكا” وتجارة البن العالمية على مدى قرنين، بل غدت نقطة ارتكاز إستراتيجية تبعد 80 كيلومترا عن باب المندب.

ومع التطورات الميدانية الأخيرة، تحولت المدينة من إرثها التاريخي القديم لتصبح رقما صعبا في معادلة أمن الطاقة والملاحة الدولية.

وتسبب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز في تحويل باب المندب إلى شريان تعويض رئيسي ارتفعت عبره تدفقات الخام إلى أكثر من 8 ملايين برميل يوميا.

ورغم التطمينات الصادرة بشأن الملاحة الدولية، فإن استثناء السفن السعودية وتصاعد المخاطر الملاحية وضعا المسار البديل لتدفقات الخام ومشتقاته تحت واقع ارتفاع علاوات التأمين وتغيير المسارات. وأدت مخاوف الأسواق وارتفاع أقساط التأمين إلى اختراق أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل بالتوازي مع تغيير شركات الشحن لمساراتها الملاحية.

وتبقى الخشية القائمة متمثلة في تحول الساحل الغربي إلى جبهة مواجهة بحرية مفتوحة ترتبط مباشرة بمسار التوتر الإقليمي بين واشنطن وطهران.

تقرير: أحمد مرزوق

Published On 13/9/2026

شارِكْ



إقرأ المزيد