ليس لامين جمال.. هذا اللاعب هو قائد ثورة برشلونة الحقيقي
الجزيرة.نت -

Published On 13/10/2026

|

آخر تحديث: 22:13 (توقيت مكة)

في الوقت الذي تخطف فيه الموهبة الشابة لامين جمال أنظار العالم بأسره وترشحه بقوة لاعتلاء عرش الكرة الذهبية، يبرز رأي مغاير لخبير كرة القدم الأوروبية آندي براسيل.

يؤكد براسيل أن البرازيلي رافينيا يمثل الأصل الأثمن واللاعب الأهم على الإطلاق داخل صفوف نادي برشلونة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

وفي معرض تحليله لمكانة اللاعب داخل النادي الكتالوني، صرح براسيل لموقع "توك سبورت" (talkSPORT) مؤكدا: "لقد كان هانزي فليك واضحا في قوله إن اللاعب ليس مصابا، لكنه ببساطة لاعب ذو قيمة كبيرة جدا بالنسبة لنا ولا يمكننا المخاطرة به. لقد مددوا عقده للتو حتى عام 2030. إنه اللاعب الأهم لديهم، في رأيي -حتى أكثر من لامين جمال- سواء داخل الملعب أو خارجه".

رقم قياسي وتألق استثنائي

يجسد رافينيا هذا التفوق بلغة الأرقام؛ فهو يتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني (الليغا) برصيد مذهل يبلغ 12 هدفا في 7 مباريات فقط، إلى جانب تسجيله هدفين في شباك فينورد بدوري أبطال أوروبا.

هذا التوهج دفع الإدارة لتأمين مستقبله عبر تمديد عقده حتى عام 2030.

السر خلف الانفجار التهديفي

يعود الفضل في هذه الحصيلة التهديفية المرعبة إلى تحول تكتيكي جوهري هندسه المدرب هانزي فليك؛ إذ وظّف رافينيا في عمق الهجوم (مهاجما صريحا) لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي، بعد تعثر صفقة التعاقد مع جوليان ألفاريز، ليثبت البرازيلي نجاحه المطلق في هذا المركز.

إدارة بحذر شديد

هذه الأهمية القصوى جعلت فليك يتعامل بحذر بالغ مع لياقة اللاعب بعد تعرضه لإصابة طفيفة في الفخذ رفقة منتخب بلاده، مريحا إياه أمام خيتافي ومبعدا إياه عن مواجهة غلطة سراي في دوري الأبطال، تحسبا لمواجهات الكلاسيكو وأوروبا الكبرى، مصرحا بالقول: "إنه لاعب ذو قيمة كبيرة جدا ولا يمكننا المخاطرة به".

لامين جمال.. طاقة لا تنضب

في المقابل، يواصل جمال كتابة التاريخ؛ فبعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم، سجل الموهوب الشاب 8 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة هذا الموسم مع "البارسا".

إعلان

وتتجه الأنظار نحو 26 أكتوبر/تشرين الأول لمعرفة ما إذا كان سيحقق حلم التتويج بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أصغر متوج بها تاريخيا، وسط منافسة شرسة مع الإنجليزي هاري كين.



إقرأ المزيد