لليوم الـ 114 الأذان ممنوع بالحرم الإبراهيمي و تحذيرات من مخططات التهويد
الجزيرة.نت -

Published On 17/10/2026

حذرت دائرة شؤون الأوقاف الإسلامية في الخليل من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الإبراهيمي الشريف وتغيير واقعه التاريخي، في ظل استمرار منع رفع الأذان لليوم الـ114 على التوالي، وتشديد القيود على المصلين والموظفين، بالتزامن مع الإفراج عن مدير الحرم ورئيس السدنة بعد احتجازهما ثمانية أيام.

وفي تقرير أعده أحمد حلايقة لصفحة الجزيرة فلسطين، قال مدير دائرة شؤون الأوقاف والمكلف بإدارة الحرم الإبراهيمي، منجد زيد الجعبري، إن سلطات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان عبر المآذن وغرفة الأذان في القسم المغتصب منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي، بذريعة تنفيذ أعمال تتعلق بسقف صحن الحرم.

وأوضح الجعبري، أن الجانب الإسرائيلي أحكم سيطرته على مختلف شؤون المسجد منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، مشيرا إلى أن استهداف الأذان بدأ تدريجيا منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، عندما منع أذان المغرب للمرة الأولى، قبل أن تتوالى قرارات التقييد.

وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف، بحسب وصفه، تفريغ المسجد من المصلين والموظفين تمهيدا لتغيير معالمه وفرض الهيمنة الكاملة عليه، مشددا على أن الحرم الإبراهيمي "مسجد إسلامي خالص للمسلمين"، ومنددا بما وصفه بالاعتداءات والإجراءات التعسفية المتواصلة.

إغلاق باب السوق

وفي سياق متصل، أشار الجعبري إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن مدير الحرم الإبراهيمي ورئيس السدنة بعد اعتقال استمر ثمانية أيام، موضحا أنهما اعتقلا في الثامن من الشهر الجاري أثناء قيامهما بمهامهما المعتادة في تنظيف المقامات بالقسم الآخر، قبل إخلاء سبيلهما مقابل دفع كفالات مالية عبر البريد، من دون توضيح خلفيات احتجازهما.

وأضاف أن القيود الإسرائيلية تشمل إغلاق "باب السوق"، وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى الحرم، لساعات يوميا أمام المصلين والموظفين، ولا يعاد فتحه، وفق قوله، إلا بعد التواصل مع الارتباط الفلسطيني وتدخله.

إعلان

ودعا الجعبري الأهالي والمؤسسات الدولية إلى تكثيف الحضور في الحرم الإبراهيمي والرباط فيه، مطالبا المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، ومساندة دائرة الأوقاف في حماية المسجد والحفاظ على هويته الدينية والتاريخية.



إقرأ المزيد