«زين» ترتقي بتصنيفها في القائمة العالمية للتصدّي لتغيّر المناخ... إلى «A»
جريدة الراي -


- بدر الخرافي: جهود «زين» بالتصدي لتغير المناخ وضعها ضمن نخبة شركات الاتصالات العالمية
- المجموعة تكثف مبادراتها لخفض انبعاثات عملياتها بأسواق المنطقة لتحقيق الحياد الكربوني 2050

كشف تقرير حديث صادر عن المشروع العالمي للإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP) ترقية مجموعة زين في التصنيف العالمي الخاص بعمليات إفصاح المؤسسات والشركات عن الإجراءات المناخية إلى مستوى «A».

وأوضحت «زين» أنها عزّزت صدارتها في التصنيف لتدخل ضمن أفضل شركات الاتصالات على مستوى العالم، كما عزّزت ريادتها لجهود التصدّي لتغير المناخ في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

منذ 8 دقائق

منذ 8 دقائق

وبيّنت «زين» الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن الارتقاء على مؤشّر التصنيف العالمي (CDP) يُبرز قوة وتنوع مبادراتها في تنفيذ أفضل الممارسات في الكشف عن الآثار البيئية لعملياتها، ويؤكد وعدها باتخاذ إجراءات حاسمة، وتبني مبادرات وتغييرات منهجية في مشروع الكشف المبكر عن الكربون.

معالجة التغير

وأكدت المجموعة أنها تبنّت إطاراً منهجياً شفافاً لتقارير معالجة تغير المناخ، حيث تجري باستمرار حصراً شاملاً لبصمة انبعاثاتها الكربونية، مبينة أنها من المؤسسات الحريصة على إعادة التأكيد على تحديد مستهدفات انبعاثات تتواءم مع إرشادات «مبادرة المستهدفات المستندة إلى العلم» (SBTi)، لتخفيض الانبعاثات الكربونية إلى النصف قبل حلول 2030، وتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول 2050.

ويُظهر مؤشر التصنيف العالمي أن متوسط المستويات في قطاع الاتصالات ومراكز البيانات «B»، بينما المتوسط العالمي «C»، ما يجعل «زين» الشركة الوحيدة في الكويت التي تحصل على «A» في فئة القيادة، ومن بين 21 شركة قامت بالإفصاح في الكويت و252 شركة اتصالات عالمياً، علما أن 30 شركة اتصالات فقط حققت هذا المستوى من الدرجات، ما يضع «زين» ضمن النخبة العالمية في قطاع الاتصالات.

النمو المستدام

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي، «تؤمن (زين) أن الجهود المشتركة لتحقيق النمو المستدام وقيادة جهود التصدي لتغير المناخ يجب أن يتقدما معا».

وأضاف الخرافي «تواصل المجموعة جهودها في توسيع بنيتها التحتية الرقمية لتوفير اتصال هادف، وعلى المستوى نفسه تكثف من مبادراتها الخاصة بتسريع جهودها في التصدي لتغير المناخ وخفض الانبعاثات عبر عملياتها في أسواق المنطقة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050»، موضحاً أن جهود «زين» بالتصدي لتغير المناخ وضعها ضمن نخبة شركات الاتصالات العالمية.

وقالت الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة زين جينيفر سليمان والرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا محمد المرشدي، في التعليق على هذا الإنجاز «يبرز تفوق زين على مؤشر التصنيف العالمي التزامها المتزايد بإجراءات الإفصاح والشفافية المدمجة في حوكمة المناخ، فهذه الترقية ستجعلنا أكثر التزاماً بالأهداف المعتمدة من مبادرة الأهداف المبنية على العلم (SBTi)، والتركيز المستمر على تحقيق تخفيضات قابلة للقياس، وتعزيز المرونة والقيمة طويلة الأمد».

أسواق متنوعة

وتعمل «زين» في أسواق متنوعة، حيث تواجه تحديات مناخية متزايدة مثل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه والفيضانات وتقلبات بنية الطاقة، ما دفعها إلى إعطاء الأولوية للمرونة المناخية وإزالة الكربون لحماية أداء شبكاتها واستمرارية أعمالها والتصدي الاستباقي لتأثيراتها البيئية.

ويتطلب النمو السريع في استخدام البيانات وتوسع الشبكات ونشر تقنيات كثيفة الاستهلاك في الطاقة مثل شبكات الجيل الخامس ومراكز البيانات موازنة دقيقة بين نمو الاتصال وإزالة الكربون، مع معالجة المخاطر الفيزيائية والانتقالية وضمان دمج الاعتبارات المناخية في الإستراتيجية والحوكمة وإدارة المخاطر.

وتبرز هذه الترقية العالمية دور مجموعة زين الريادي في تحفيز العمل المناخي المؤسسي ليكون أوسع نطاقاً في المنطقة من خلال ترجمة الطموح إلى تقدم مسؤول مدعوم بالبيانات، فخلال السنوات الخمس الماضية، نفذت «زين» أجندة مناخية منظمة وقابلة للقياس، ففي 2020، حسّنت المجموعة من كفاءة شبكتها بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 10 في المئة لكل تيرابايت من حركة البيانات.

ونشرت «زين» أكثر من 1000 محطة تعمل بالطاقة الشمسية في الأردن والسودان وجنوب السودان، وحققت توفيراً في الطاقة بنسبة 14 في المئة عبر مراكز البيانات ومواقع الشبكة، وفي 2021، ارتقى تصنيف المجموعة إلى «A-»، ما جعلها أعلى مشغل اتصالات تصنيفاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحددت هدفاً لخفض انبعاثات النطاق 1 و2 بنسبة 42 في المئة بحلول 2030، وخفض انبعاثات النطاق 1 و2 و3 بنسبة 90 في المئة بحلول 2050.

وتطبق «زين» معيارها البيئي الذي يتماشى مع خطتها للإدارة البيئية والاجتماعية لتأكيد التزامها بمعالجة تأثيرها على النظام البيئي الذي تعمل فيه، كما قامت بتركيب أنظمة طاقة شمسية هجينة في أكثر من 400 موقع في الأردن والسودان والعراق، ونفذت 57 مبادرة لكفاءة الطاقة والتي قلّلت استهلاك الوقود والانبعاثات، وفي 2023، نشرت المجموعة 338 حل طاقة هجين عبر المواقع، وحولت 55 موقعاً في جنوب السودان إلى أنظمة شمسية، وعزّزت توافقها مع مبادرة SBTi.

ونشرت المجموعة في 2024 نحو 242 حلاً شمسياً و96 نظام بطاريات هجين، وربطت 123 موقعاً بالشبكة الكهربائية، حيث استثمرت أكثر من 4 ملايين دولار في هذه المبادرات، لتحقق خفضاً في استهلاك وقود الديزل بنحو 7.5 في المئة، وتحقيق وفورات في النفقات التشغيلية بقيمة 11.4 مليون من خلال حلول كفاءة الطاقة والانبعاثات المنخفضة.

الحياد الكربوني

وواصلت «زين» في 2025 التقدم نحو أهداف الحياد الكربوني المعتمدة من SBTi عبر توسيع حلول الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة وتعميق تقييمات مخاطر المياه وتحسين إدارة النفايات والمياه، مع إطلاق خطة الانتقال المناخي التي توافر خارطة طريق عملية ومرحلية، وانضمت زين الكويت إلى مجلس الكويت للمباني الخضراء لتسريع خفض الانبعاثات ودعم الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.

وبصفتها عضواً نشطاً في فريق العمل المناخي التابع للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة GSMA، تلتزم «زين» بالإجراءات التعاونية التي يقوم بها قطاع صناعة الاتصالات المتنقلة ليكون شفافاً في شأن الانبعاثات المناخية الناجمة عن تلك الصناعة، وكانت «زين» من المؤسسات التي شاركت في القمة العالمية للطاقة الرقمية 2021، التي اعتبرتها خطوة مهمة للغاية لتمكين المؤسسات من اغتنام الفرص الكامنة في الطاقة الرقمية من خلال الاعتماد على التقنيات الرقمية، لبناء عالم خال من الكربون.

وتُبرز «زين» اهتمامها القوي بإستراتيجيتها الخاصة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، التي باتت تشكل أحد العوامل المحركة المهمة لنمو الأعمال، وتتويجاً لجهودها في هذا الاتجاه أدرجت مؤسسة «فوتسي راسل» مجموعة زين ضمن مؤشرها «FTSE4Good» الرائد عالمياً في قياس إسهامات وتقدم المؤسسات في مجالات البيئة والتنمية الاجتماعية والحوكمة.

وارتقت مجموعة «زين» العام الأخير سلم تصنيف مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي للاستدامة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات «S&P Global ESG»، الخاص بقياس أداء الشركات والمؤسسات في قطاعات (الحوكمة – البيئة – المسؤولية الاجتماعية).

مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون يتعاون مع مؤسسات عالمية

يتعاون مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون «CDP» مع عدد كبير من الكيانات والمؤسسات في عدد من المجالات مثل: منظمة الأعمال من أجل المسؤولية الاجتماعية (BSR)، مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD)، المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، مجلس معايير محاسبة الاستدامة (SASB)، مجلس معايير الإفصاحات المناخية (CDSB)، الاتحاد العالمي للحياة البرية (WWF)، تحالف الشفافية المؤسسية (ACT)، مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم (SBTi)، الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC)، ومبادرة الأمم المتحدة حول التغير المناخي (UNCC).

ويعتمد المشروع العالمي للكشف عن الانبعاثات في تصنيف الشركات على النتائج الشفافة التي تغطي: الإفصاح الشامل عن التأثيرات البيئية، المخاطر والفرص، الحوكمة والإجراءات، الوعي بالمخاطر البيئية وكيفية ارتباطها بالأعمال، إظهار إدارة هذه المخاطر البيئية، وإثبات أفضل الممارسات المرتبطة بالقيادة البيئية، إذ تمتلك مؤسسة (CDP) غير الربحية مكاتب إقليمية في عشرات الدول البلدان، حيث هناك الآن شركات ومدن ومناطق تقوم بالإفصاح، المعترف بها أيضاً من جانب مؤشرات عالمية بارزة، مثل مؤشر «MSCI» الخاص بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وهو المؤشر الذي يعكس الاحتياجات المتطورة للمستثمرين الذين يهدفون إلى إدماج مؤشرات «ESG» على نحو متزايد في عمليات تخصيص الأصول والتقييمات، وتدير هذه المؤسسة نظام الإفصاح العالمي للمستثمرين والشركات، والمدن والمناطق لإدارة آثارها البيئية.



إقرأ المزيد