جريدة الرياض - 2/2/2026 2:57:12 AM - GMT (+3 )
كشف مدير عام الإدارة العامة للجمعيات التعاونية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية" معن العنقري أن القطاع التعاوني وتحديداً التعاونيات السياحية في المملكة يشهداً نمواً متسارعاً وأن التعاونيات السياحية أكثر نمواً في المملكة، مبيناً أن الهدف الرئيس منها تلبية احتياجات وتطلعات الأعضاء الاقتصادية والاجتماعية، موضحاً ان القطاع التعاوني خلال السنوات الماضية شهد تحولاً جذرياً متسارعاً، كما حقق القطاع نمواً في الإيرادات بنسبة 130% خلال الفترة ذاتها، وأرجع العنقري أسباب ذلك إلى إنشاء الإدارة العامة للجمعيات التعاونية كجهة متخصصة لتطوير القطاع وتعزيز نموه واستدامته، مع تطوير إجراءات تأسيس التعاونيات وتقليص مدتها من 60 يوماً إلى 14 يومياً، ثم إلى ثلاثة أيام فقط اعتباراً من مطلع عام 2025م مما أسهم في تسريع دخول المبادرات التعاونية إلى السوق، وأضاف العنقري "أن من أسباب نمو القطاع رفع مستوى الوعي المجتمعي بالقطاع التعاوني، من خلال إعداد ونشر الأدلة الإرشادية، والنماذج التنظيمية، بالتعاون، مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وإبرام شراكات استراتيجية مع جهات رئيسة في القطاعين العام والخاص مما أسهم في توسيع نطاق أعمال التعاونيات وتعزيز نموها.
وبين العنقري في ورشة ضمن جلسات المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة بمكة المكرمة أن متوسط درجة الحوكمة في التعاونيات السياحية بلغ 78% مما يعكس تقدم مستوى التنظيم والجاهزية والاستدامة، مع ارتفاع التعاونيات من ست تعاونيات عام 2021 إلى 33 تعاونية، كما تجاوزت إيرادات التعاونيات لعام 2024 أربعة ملايين ريال مما يعكس ارتفاع الطلب على خدماتها ودورها المتنام، فيما بلغ عدد الأعضاء في التعاونيات السياحية الواحدة 25 عضواً ومتوسط عدد الموظفين تسعة موظفين، مما يعني أن كل تعاونية تخلق في المتوسط ثلاثين فرصة اقتصادية مباشرة داخل المنطقة، فيما شهدت الفترة من عام 2021 إلى 2025 نمواً في تأسيس التعاونيات السياحية بنسبة بلغت 450%، ولفت العنقري إلى أن من بين الآثار المتوقعة من الجمعيات التعاونية السياحية، تعزيز دور وزارته في دعم التنمية المحلية عبر القطاع التعاوني، والإسهام في تهيئة بيئة داعمة لنمو الجمعيات التعاونية السياحية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، ودعم الاستدامة الاقتصادية للقطاع التعاوني السياحي.
في ذات الاتجاه اعتبر الدكتور عبد الله بن مساعد البركاتي النجاحات التي تحققها الجمعيات التعاونية هي نتاج تكامل التعاون والتنسيق، بين الجهات ذات العلاقة، ومنها المجالات المتعلقة بقطاع الارشاد السياحي، مثل الجمعيات التعاونية لخدمة محبي السياحة السعودية والتعاون في خدمة الجميع، مما يساهم وبقوة في هذا الميدان الحيوي الارشاد السياحي والسياحة بشكل عام.
وأضاف دور الجمعيات التعاونية والآثار المترتبة على تأسيس التعاونيات السياحية بكافة تخصصاتها الريفية، والعلاجية، والمرشدين السياحيين، مثمر جداً فعلى سبيل المثال لا الحصر تعزيز اللحمة الوطنية، في خدمة ضيوف الرحمن للحرمين الشريفين، والمواقع التاريخية الأخرى، ومنها أيضاً خلق الفرص الوظيفية المستدامة، واستقرار الأسعار على المستفيدين من الخدمات، ومن المبادئ التعاونية الدولية التدريب والتعليم والاعلام، فمن خلال الجمعيات التعاونيات يتدرب ويتعلم الجيل الصاعد على كيفية التعامل على مهارات الإرشاد السياحي، وجودة تقديم الخدمات، ويستفيد من التجارب التي سجلتها هذه التعاونيات خلال مسيرتها المهنية، ومن الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية من تأسيس التعاونيات السياحية والإرشاد السياحي تعزيز التكامل بين الشعب السعودي مع الجهات ذات العلاقة حسب توجيهات القيادة الرشيدة في تفعيل مستهدفات الرؤية الطموحة 2030 يفعل محاورها الثلاث من خلال التعاونيات فلو نظرنا إلى المؤسسين للتعاونية هي عبارة عن المجتمع الحيوي الذي يرغب المشاركة في الاقتصاد المزدهر من خلال مساهماتهم المالية، وبهذا تتحقق مواهب الوطن الطموح ، متطلعين لتأسيس عدة تعاونيات تخدم الارشاد السياحي والسياحة في المملكة العربية السعودية.
إقرأ المزيد


