جريدة الراي - 2/2/2026 7:30:47 PM - GMT (+3 )
قال وزير النفط طارق الرومي اليوم الاثنين إن جائزة «النفط تبتكر 4» أصبحت إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسد نهج الوزارة في تبني الابتكار كمسار مؤسسي وترسيخ دور الشباب كشريك فاعل في تطويرالقطاع النفطي وصناعة مستقبله.
وأضاف الرومي، في كلمة بحفل تكريم الفائزين وختام النسخة الرابعة من الجائزة، أنها تأتي في إطار دعم الطاقات الوطنية الشابة وربط مخرجات التعليم الأكاديمي باحتياجات القطاع النفطي بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية لبناء اقتصاد معرفي مستدام وتطوير منظومة العمل الحكومي.
وأوضح أن المشاريع المقدمة من طلبة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت تمثل نموذجها متقدما للتكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي عبر معالجات واقعية لقضايا تتصل بكفاءة الإنتاج والاستدامة والتحول الرقمي وتقليل الأثر البيئي.
وبين أن هذه المشاريع قابلة للتطوير داخل منظومة العمل في الوزارة، مؤكداً حرص الوزارة على الاستثمار في العقول الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية للاستدامة والتنافسية.
وأشار إلى أن الوزارة ماضية في دعم الجائزة وتطويرها والبناء على مخرجاتها ودراسة مشاريعها وتوجيهها نحو المسارات التي تخدم أهداف الوزارة وتسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ.
ومن جهته، قال وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر فهد المالك الصباح إن الجائزة أداة مؤسسية فاعلية لربط مخرجات التعليم باحتياجات العمل النفطي وإتاحة المسار للكفاءات الوطنية.
وأوضح الشيخ نمر الصباح أن الجائزة تأتي ضمن رؤية واضحة لتكون منصة فكرية وتطبيقية لاستقطاب الأفكار وتحويلها لمشاريع قابلة للتطوير والإسهام في معالجة التحديات التشغيلية التي يواجها القطاع.
وبين أن النسخة الرابعة من الجائزة قدمت مستوى متقدماً من الفهم الهندسي والقدرة على التحليل، لافتاً إلى أنها مشاريع تؤكد جودة التعليم الهندسي وتعكس جاهزية الكفاءات الشابة.
ومن جانبها، قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في الوزارة الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح إن هذه المبادرة النوعية فتحت الباب أمام مشاريع الطاقات الوطنية لمواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الطاقة.
وأضافت الشيخة تماضر الصباح أن إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي حرصت منذ انطلاق الجائزة على تطوير إطارها التنظيمي والإعلامي بصورة متكاملة بما يضمن تقديمها كمنصة احترافية تجمع بين المحتوى العلمي والتنظيم المؤسسي علاوة على التواصل مع الشركاء والرعاة للإسهام في إبراز مخرجات الجائزة والمشاريع المشاركة.
وأوضحت أن نجاح هذه النسخة يؤكد على العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية، مؤكدة التزامهم بمواصلة تطوير الجائزة في المواسم المقبلة.
وبدورهم، ألقى الطلبة الفائزون بالمراكز الأولى كلمة قالوا فيها إن الجائزة تجسد إيمان الوزارة بقدرة الشباب الكويتي على الإبداع والابتكار وإتاحة المجال أمامهم لتحويل أفكارهم العلمية إلى مشاريع نوعية تخدم القطاع النفطي مؤكدين أن هذا التكريم يمثل حافزا مهما لهم لمواصلة البحث العلمي.
وفاز بالمركز الأول مشروع (التحكم في مطابقة المكمن في تكوين وارة بحقل برقان: معالجة التغايرية العالية في مكامن الكويت) وضم الفريق شوق الرشيدي قائدة للفريق والعنود العتيبي وبدرية اليعقوب وديمة الرشيدي وهيا الوتيد بإشراف الدكتور محمد العبدالله والمهندسة مكية العنزي.
وجاء في المركز الثاني مشروع (تقييم الإكسرجي على مدى دورة الحياة وبصمة ثاني أكسيد الكربون لعمليات حقن الماء مقارنة بحقن البوليمر في مكمن برقان السفلي (السبرية) شمال الكويت وضم الفريق سلوى بن بلال قائدة للفريق ودانة العجمي وفاطمة مهنا وسعاد المطيري وطيبة حمد بإشراف الدكتور محمد العبدالله والمهندسة مكيةالعنزي.
أما المركز الثالث فهو مشروع (تصميم إنتاج حقل بحري بأقل بصمة كربونية: تحليل متكامل للمكمن والآباروضمان الجريان) وضم الفريق العنود العنزي قائدة للفريق وأماني الرشيدي وجنان المطوع ونوره العجمي وسلمى الشريعي بإشراف الدكتور فؤاد قاسم والمهندسة دانة الكندري.
إقرأ المزيد


