جريدة الراي - 2/2/2026 10:05:31 PM - GMT (+3 )
- مروة الجعيدان: تدفقات الاستثمارات للمنطقة يؤكد ثقة العالم بالخليج
- ناصر الساير: 1800 شركة كويتية في الإمارات تعكس عُمق الحضور استثمارياً
- فراس السالم: نمو التبادل التجاري 15 % النصف الأول مؤشر زخم للشراكة
- خالد الزعابي: مشاركة الكويت في إطار التوجه لتعزيز الشراكات الإقليمية
انطلقت فعاليات المنتدى الاقتصادي الإماراتي - الكويتي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، الذي يمتد إلى الأربعاء في كل إمارات الدولة، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وإبراز عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
وشارك في المنتدى، الذي انطلق اليوم الاثنين، مسؤولون في وزارة التجارة والصناعة الكويتية، ووزارة التجارة الخارجية الإماراتية، بجانب عدد من المسؤولين وصناع القرار ورجال الأعمال والإعلاميين، في تأكيد على متانة الشراكة الاقتصادية التي تجمع الامارات والكويت.
وأكدت وكيلة وزارة التجارة والصناعة بالتكليف، مروة الجعيدان، في كلمتها خلال افتتاح المنتدى، اتفاق دول الخليج على مبادئ أساسية، قوامها التكامل الاقتصادي الراسخ والسوق الخليجية الموحدة والمصالح الإستراتيجية البعيدة المدى، مما يفتح آفاقا أوسع للشراكة والاستثمار.
وقالت الجعيدان: «استمرار تدفقات الاستثمارات للمنطقة يؤكد ثقة العالم بدول الخليج ، بوصفها كتلة اقتصادية مستقرة قادرة على إدارة التحديات، دون المساس بجوهر التعاون والتنمية المشتركة».
وأضافت أن «انعقاد المنتدى في هذا التوقيت البالغ الأهمية، يعكس ما تشهده العلاقات الكويتية - الإماراتية من تطور مستمر، وحرص القيادتين الحكيمتين في البلدين على توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة التنمية المستدامة».
وأوضحت أن المنتدى يمثل منصة إستراتيجية لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، واستكشاف فرص استثمارية واعدة في قطاعات متعددة، تشمل الصناعة والطاقة والتقنيات الحديثة والخدمات اللوجستية والسياحة، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وفتح آفاق أوسع للتكامل بين اقتصادي البلدين.
ولفتت إلى أن العلاقات الكويتية - الإماراتية ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها لعقود طويلة من التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة، وهذه العلاقة تشكل نموذجاً يحتذى به في العمل الخليجي المشترك القائم على الأخوة والتكامل ووحدة الهدف والمصير.
وذكرت الجعيدان أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نمواً ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، في وقت بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 13.6 مليار دولار بنهاية 2024، ما يعكس الحيوية المتصاعدة للشراكة الاقتصادية.
وبيّنت أن نمو العلاقات السياحية استمر في الارتفاع من خلال أكثر من 170 رحلة جوية أسبوعيا بين البلدين، ما يجسّد عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وأشارت الجعيدان إلى الخطوة الاقتصادية النوعية التي تحققت في 11 فبراير 2024، بتوقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال بين الكويت والإمارات، مؤكدة أن الاتفاقية تمثل محطة مفصلية في تحفيز الاستثمارات وتعزيز بيئة الأعمال، وتعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، بما يعكس نضج العلاقات الاقتصادية والثقة المتبادلة بين البلدين.
وأكدت التزام الكويت بمواصلة النهج القائم على الأخوة والعمل المشترك، ترجمة لتوجيهات قيادتي البلدين، والسعي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ونماء لشعبي البلدين الشقيقين، ولمجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية بأسرها.
وأعربت الجعيدان عن خالص الشكر والتقدير للإمارات قيادة وحكومة وشعباً، على حُسن التنظيم وكرم الاستقبال، مثمنة توجيه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد بتخصيص أسبوع للاحتفاء بالعلاقات الأخوية، بما يعكس عمق الروابط ومتانة الشراكة بين الشعبين الشقيقين.
من جهته، أكد القنصل العام للكويت في دبي والإمارات الشمالية، خالد الزعابي، لوكالة «كونا»، أن المنتدى يشكّل منصة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار بين المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص، كما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، لاسيما في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متواصل على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن المشاركة الكويتية في المنتدى تأتي في إطار التوجه الإستراتيجي للكويت نحو تعزيز شراكاتها الاقتصادية الإقليمية، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الأسواق الإماراتية، مؤكدا أهمية دعم المبادرات التي تسهم في تنمية التجارة والاستثمار المشترك. وأكد الزعابي أن مثل هذه المنتديات تعكس التزام قيادتي البلدين الشقيقين، بتعزيز مسيرة التكامل الاقتصادي وترسيخ نموذج ناجح للتعاون الثنائي القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وازدهار البلدين.
الرعيل الأول
من جهته، قال رئيس «مجلس الأعمال الكويتي» في دبي والإمارات الشمالية، فراس السالم، إن المنتدى في نسخته الحالية، يشكّل محطة لاستذكار المواقف الاقتصادية التاريخية بين البلدين، والدور البارز الذي اضطلع به الرعيل الأول من التجار الكويتيين، الذين أسهموا بشكل فاعل في تأسيس العلاقات الكويتية - الإماراتية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المتينة، وذلك في إطار المبادرة الكريمة لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد. وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين الكويت والإمارات، تجاوز 7 مليارات دولار بالنصف الأول من 2025، بنمو 15 %، يعكس تنامي الاهتمام الحكومي المتبادل بتعزيز الروابط التجارية وتسهيل الاستثمارات البينية.وأكد أن الفعاليات المشتركة تسهم في تعزيز الحوار بين قيادات القطاعين الحكومي والخاص ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق المستهدفات الاقتصادية المشتركة.
بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الأعمال الكويتي في دبي والإمارات الشمالية، ناصر الساير، حرص القطاع الخاص الكويتي و«مجلس الأعمال الكويتي»، على المشاركة في الفعاليات الحكومية المقامة في الإمارات، بما يسهم في تعزيز التواجد الاقتصادي الكويتي، وإبراز الدور الحيوي الذي تؤديه أكثر من 1800 شركة كويتية تعمل في السوق الإماراتي.
إقرأ المزيد


