جريدة الرياض - 3/20/2026 3:28:57 AM - GMT (+3 )
كشف شيخ طائفة الخضار والفواكه في محافظة جدة المهندس معتصم أبو زنادة عن زيادة تصدير الطماطم الوطنيّة المحمية، إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في ظل توترات الشرق الأوسط، وقال أبو زنادة لـ"الرياض": في ظل الوفرة الكبيرة لمنتجات الطماطم التي تنتجها المزارع المحلية، مما خلق اكتفاء ذاتياً واضحاً في السوق المحلي في الأسواق المركزية ومحلات البيع بالتجزئة، لعدة سنوات، وفي ظل التوترات الحالية، وبالتنسيق مع عدة جهات حكومية بإشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، بدأ تصدير منتجات الطماطم من مختلف المواقع، عبر ناقلات البضائع إلى دول مجلس التعاون الكويت والبحرين وقطر والإمارات، وفق منظومة من التنسيق بين ممثلي الجهات المعنية.
وبين أبو زنادة أن ثلاثة موانئ سعودية على البحر الأحمر تتقاسم مهام تعزيز الأمن الغذائي لدول مجلس التعاون الخليجي، هي ميناء جدة الإسلامي الذي يتولى الحصة الأكبر، وميناء الملك عبدالله بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وميناء جازان، موضحاً أنه جاري التنسيق في إمكانية تصدير بعض المنتجات الوطنية الأخرى ذات الوفرة الكبيرة والأسعار الطبيعية، مثل البطاطس والبصل وبعض الخضراوات الأخرى والتي تتوفر بكميات هائلة ولله الحمد، وذلك وفق توازن بين المعروض الفائض وحاجة الأسواق المحلية.
ولفت أبو زنادة إلى أن حلقة جدة تعيش حراكاً كبيراً، وفق تنسيق مباشر مع الجهات المعنية لضمان تدفق البضائع الأخرى من الفواكه المستوردة بينها التفاح والبرتقال واليوسفي، التي يستقبلها ميناء جدة الإسلامي من الفواكه المبردة والطازجة، إلى دول مجلس التعاون في ظل أسعار مستقرة ولله الحمد رغم توقف دخول السفن التجارية عبر مضيق هرمز، وعدم توقف توترات الشرق الأوسط، حيث تتواصل سلاسل الإمداد يومياً بفضل البنية التحتية العصرية في الموانئ الوطنية وشبكات الطرق السريعة والمنافذ البرية وتكامل أدوار الجهات ذات العلاقة. المهندس أبو زنادة أوضح لـ"الرياض" أن الارتفاع الملحوظ على الأسعار في ظل التوترات الحالية على الثوم والزنجبيل الذي يستورد من الصين بنسبة 90 % إضافة إلى العنب الهندي، والموز الذي يستورد من دول أمريكا الجنوبية، مؤكداً على أنه رغم تلك الأحداث إلا أن الأسعار لم تشهد إلا ارتفاعاً بسيطاً وسط وفرة هائلة من المنتجات المحلية والمستوردة.
وبين المهندس أبو زنادة أن العمل يجري على مدار الساعة، للتنسيق المتواصل بين تجار الخضار والفواكه والموردين، للحفاظ على استقرار الإمدادات القادمة من الخارج لضمان تدفق البضائع إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدون نقص في الأسواق المحلية، مع الإشراف على سهيل عمليات التفريغ والتنظيم داخل الأسواق المركزية لحركة الشاحنات، والعمل مع الجهات الحكومية على تحقيق التوازن في منظومة الأمن الغذائي المحلي والخليجي. ووفقاً لتقارير حديثة فإن حلقة محافظة جدة تعمل فيها قرابة 150 شركة ومؤسسة متخصصة في تجارة الخضار والفواكه بجدة، وقرابة 450 مبسطاً تعمل على مدار الساعة في السوق المركزي،
ويقدر حجم الواردات اليومية لسوق الخضار والفواكه في جدة بـ2500 طن يومياً فيما تصل إلى 3500 طن يومياً في أوقات الذروة، حيث تستوعب أسواق مكة المكرمة والمدينة النبوية 40 % من المنتجات المعروضة في مركزي جدة من الخضار والفواكه.
إقرأ المزيد


