«الجزيرة»... مستعدة للإقلاع من الكويت بخطط تشغيلية ومرافق جاهزة
جريدة الراي -


- زيادة رحلات عمّان لاثنتين أسبوعياً
- استئناف الرحلات من بيروت وإليها عبر مطار الدمام بدءاً من 25 الجاري
- التذاكر ستقارب ما كانت عليه حال انخفاض أسعار الوقود
- الإنسان قبل الأرباح أولوية «الجزيرة» حالياً

عقدت شركة طيران الجزيرة إحاطة إعلامية ثالثة منذ إغلاق المجال الجوي الكويتي، استعرضت خلالها أحدث تطورات عملياتها التشغيلية في ظل استمرار الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي لليوم 52 على التوالي، حيث توجّه الرئيس التنفيذي، باراثان باسوباثي، بالشكر إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك على زيارتهم للمطار ومرافقه، كما أعرب عن تقديره لوزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام على دعمهم القيّم.

وسلطت «الجزيرة» الضوء على إنجازاتها الاستثنائية ضمن «مبادرة بركة»، وخططها التوسعية لموسم الصيف، إلى جانب نظرتها الإيجابية رغم التحديات الراهنة، حيث جرى التأكيد على جاهزية مبنى الركاب (T5)، والقدرة العالية في التعامل مع أي ظرف طارئ بكفاءة.

وأضاف باسوباثي، خلال المؤتمر الصحافي، بحضور الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في «الجزيرة» ناصر العبيد، أنه تم استكمال الخطط اللازمة لاستيعاب التعامل مع الأحداث الاستثنائية الحالية.

منذ 4 دقائق

منذ 9 ساعات

وبيّن، أنه تم اعتماد الخطة التشغيلية لـ (T5) في حال موافقة مجلس الوزراء والإدارة العامة للطيران المدني، لافتاً إلى أن المبنى جاهز لاستقبال الركاب، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الفترة الماضية وإعادة تشغيل المبنى وجميع المرافق وإجراء الصيانة اللازمة.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير، ومع لحظة إيقاف تشغيل مطار الكويت الدولي، اتخذت «الجزيرة» قرار ربط الكويت مع العالم، بالتنسيق مع السلطات الكويتية والسعودية، لتكون مطارات المملكة متنفساً للبلاد، حيث تم نقل العمليات إلى مطار القيصومة، ومن ثم إضافة مطار الدمام إلى جدول التشغيل، مشيراً إلى أن غالبية حركة الطيران تنطلق حالياً من الدمام، وأن العمل مستمر في ظل الظروف الحالية وحتى عودة الأمور إلى طبيعتها في مطار الكويت الدولي.

تسهيل الإجراءات

وأشار باسوباثي إلى أنه في ما يتعلق بعملية مرور الركاب، كانت البداية بالعمل خارج مبنى الركاب، ثم تم نقل العمليات إلى منطقة مشرف، بالتنسيق مع المسؤولين في أرض المعارض، حيث تم تجهيز القاعة المخصصة خلال 20 ساعة، كما تم الربط البري مع مطار الدمام، مبيناً أنه تم نقل نحو 100 ألف راكب خلال الفترة الماضية.

ولفت باسوباثي، إلى أن العمل في بلد آخر يعد من الأمور الصعبة، إلا أن التسهيلات التي قدمتها السعودية، سواء لحاملي الإقامات أو لاحقاً لحاملي التأشيرات، ساهمت في تسهيل الإجراءات، موضحاً أن موضوع التأشيرات كان حساساً، إلا أنه تم فتح المجال لفئات مختلفة، ما أتاح لعدد كبير من المسافرين دخول الكويت واستكمال إجراءاتهم، بمن فيهم أشخاص دخلوا البلاد للمرة الأولى.

وبيّن أن الشركة شغّلت أكثر من 1200 رحلة نقلت 132 ألف مسافر، إضافة إلى نقل 300 طن مواد غذائية عبر السعودية والكويت، إلى جانب تشغيل رحلات مخصصة للشحن الغذائي، متقدماً بالشكر إلى السفير الباكستاني في الكويت لدعمه في تسهيل الحصول على التصاريح اللازمة لتشغيل الرحلات إلى باكستان، كما أشار إلى طلب تشغيل محطات إضافية نظراً للطلب الكبير، موجهاً الشكر كذلك لقطاع النقل العام وأرض المعارض لجهودهما مع «الجزيرة».

عمّان وبيروت

وقال باسوباثي، إن الشركة زادت رحلاتها إلى العاصمة الأردنية عمّان من رحلة إلى اثنتين أسبوعياً، بهدف توفير مرونة أكبر وتعزيز خيارات الربط للمسافرين، مضيفاً أن استئناف وجهة بيروت عبر مطار الدمام بدءاً من 25 الشهر الجاري، فيما لفت إلى أن زيادة الرحلات إلى عمّان يعكس التزام الشركة بالمحافظة على الربط الإقليمي خلال هذه الفترة الاستثنائية.

وأوضح باسوباثي أن وجهتي بيروت وعمّان تعدان من الوجهات الضرورية لإعادة المسافرين إلى أوطانهم وزيارة عائلاتهم، إلى جانب دعم حركة السفر الأساسية في المنطقة، مبيناً أن هذه الرحلات توفر مرونة للعملاء مع ضمان استمرارية سلاسل الإمداد الحيوية.

وذكر أن هذه التطورات التشغيلية تأتي ضمن جهود الشركة المستمرة لتوسيع نطاق عملياتها والمحافظة على الربط الإقليمي، من خلال تشغيل رحلاتها عبر مطاري القيصومة والدمام في المملكة العربية السعودية.

وأشار باسوباثي، إلى أن لدى الشركة خطة تشغيل صيفية تشمل 60 وجهة بإجمالي 2 مليون مقعد، لافتاً إلى التوجه نحو تعزيز المحطات السياحية، بما في ذلك ميلانو، وتحديداً بيرغامو، إلى جانب وجهات سراييفو، تبليسي، سوتشي، وبراغ، إضافة إلى محطات جديدة سيتم الإعلان عنها بعد استكمال المناقشات.

وأكد باسوباثي، أنه رغم كون «الجزيرة» شركة تجارية تركز على خدمة الركاب، إلا أن الأولويات في الظروف الاستثنائية تتغير، ولا تكون الاعتبارات التجارية المحرك الأساسي للقرارات، بل مصلحة البلد، مشيراً إلى أن أسطول الشركة مكرس حالياً لخدمة المواطنين والمقيمين.

وأضاف أن هناك تكاليف تشغيلية ولوجستية إضافية واضحة، تشمل تشغيل نحو 180 حافلة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود إلى نحو 3 أضعاف، وارتفاع تكاليف التأمين في ظل الحروب، ما يشكل ضغطاً كبيراً على التكاليف التشغيلية، إلا أن الأولوية تبقى لخدمة الدولة، وفي ما يتعلق بأسعار التذاكر «توقع أن تعود إلى مستويات قريبة مما كانت عليه سابقاً حال انخفاض أسعار الوقود». ورداً على أسئلة حول الربحية والتحديات المالية الناجمة عن نقل العمليات من الدمام والقيصومة، شدّد باسوباثي، على أن أولوية الشركة تظل دعم المجتمع قائلاً «في الوقت الحالي، الإنسان يأتي قبل الأرباح، لو كنا نركز فقط على الربحية، لما أطلقنا مبادرة بركة، وكان من الأسهل إيقاف الطائرات ومنح الموظفين إجازات حتى يُفتح المطار».

وتابع «مع ذلك، نحن شركة منضبطة ومدرجة في البورصة، وقد أرجأ مساهمونا توزيع الأرباح إيماناً منهم بقدرة (الجزيرة) على دعم مجتمعنا خلال هذه الأوقات التي تتطلب تضافر الجهود».

وأقر باسوباثي، بالتحديات المالية المتمثلة في ارتفاع تكاليف التأمين والوقود وقال: «ندفع أقساط تأمين مرتفعة للغاية لكل رحلة، ما أثر على أسعار التذاكر، رغم جهودنا لخفضها الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى ذلك، فإن تكاليف الوقود تزيد بأكثر من الضعف عما كانت عليه قبل الحرب، ورغم ذلك نسيطر على سلسلة التوريد بأكملها لضمان استمرارية العمليات عبر السعودية وتقليل الخسائر».

السوق السعودي

واختتم باسوباثي، حديثه بتسليط الضوء على رخصة ناقل جوي وطني غير منتظم (عارض) التي منحتها الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية للشركة قائلاً«بدأنا في وضع الأسس لشركتنا للرحلات العارضة في السعودية، التي تعد من أكبر أسواق الطيران، بـ 22 ضعف السوق الكويتي و29 مطاراً، ونعمل حالياً في 4 مطارات، ويرتفع عددها عادةً إلى 6 في الصيف ونحن متحمسون جداً لما يحمله المستقبل في هذا السوق الضخم».

أحدث إنجازات «الجزيرة»

  • 1200 رحلة
  • 132 ألف مسافر
  • 100 ألف راكب نقلوا عبر الربط البري مع مطار الدمام
  • 300 طن مواد غذائية شحنت
  • 180 حافلة خُصصت للنقل البري
  • 2 رحلة أسبوعياً إلى عمّان
  • 60 وجهة ضمن الخطة التشغيلية الصيفية
  • 2000000 مقعد المستهدف خلال الصيف
  • 25 أبريل الجاري إعادة تشغيل الوجهة إلى بيروت من الدمام

ناصر العبيد: نقدّر بعمق حكمة حكومة الكويت في التعامل

- ما إن يُعلن أن سماء الكويت جاهزة سنعيد كل طائرة لـ «الجزيرة»

وقطعة غيار لخدمة مجتمعنا مع هذه المرحلة الدقيقة

أكد الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في «الجزيرة» ناصر العبيد، الانتهاء من كل أعمال الصيانة في مبنى (T5) وجاهزيته لاستقبال المسافرين فور تلقي الضوء الأخضر من الإدارة العامة للطيران المدني.

وقال: «مرافقنا جاهزة، وقاعاتنا مستعدة، وفرقنا مجهزة بالكامل»، وأضاف: «نقدّر بعمق الحكمة التي تتعامل بها الحكومة الكويتية مع هذه المرحلة الدقيقة، ونؤمن إيماناً راسخاً بأن السلامة هي الأساس الذي لن نساوم عليه أبداً، ونحن ملتزمون بالامتثال الكامل لجميع الاشتراطات والتعليمات الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني والجهات المعنية، وما إن يُعلن أن سماء الكويت آمنة وجاهزة، ستكون (الجزيرة) في الطليعة، مستعدة للإقلاع وخدمة مجتمعنا الكويتي». وأضاف: «في اللحظة التي يُفتح فيها مطار الكويت الدولي، سترون الطائرات التي تحمل شعار (الجزيرة) تعود إلى أرض الوطن، وسنعيد كل طائرة، وكل قطعة غيار، وكل عضو من فريقنا المتواجد حالياً في السعودية والذي يقارب الآن 500 موظف، إلى الكويت لخدمة مجتمعنا بكل فئاته».



إقرأ المزيد