جريدة الأنباء الكويتية - 4/28/2026 11:14:56 PM - GMT (+3 )
قال المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ويلي والش، أمس، إن أزمة وقود الطائرات الحالية ليست بحجم أزمة «كوفيد»، مؤكدا أن الطلب على السفر لا يزال قويا.
وأوضح والش أن نقص وقود الطائرات سيؤثر على آسيا أولا، ثم أوروبا، تليها أفريقيا وأميركا اللاتينية، محذرا من أن تقنين الوقود في آسيا وأوروبا قد يؤدي إلى إلغاء بعض الرحلات الجوية.
وأبدى والش قلقه من احتمال حدوث نقص في الوقود خلال فترة ذروة الصيف في نصف الكرة الشمالي، مشيرا إلى أنه لا سبيل أمام شركات الطيران لامتصاص الزيادة الهائلة في التكاليف، ما سيتعين تحميلها للمستهلكين، وفق وكالة «رويترز».
وتسبب نقص وقود الطائرات في إلغاء عدد من شركات الطيران العالمية لعدد من رحلاتها المجدولة، حيث أعلنت شركة الطيران «SAS» أنها ستلغي ألف رحلة جوية في أبريل بسبب ارتفاع أسعار النفط ووقود الطائرات، وذلك بعد إلغاء «بضع مئات» من الرحلات في مارس، كما حذرت السويد من نقص وقود الطائرات خلال الفترة المقبلة.
وصرح دان يورغنسن، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة، بأن التكتل يقترب بسرعة من أزمة إمدادات محتملة، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإلغاء رحلات.
وأفادت الصحيفة بأن مجموعة شركات طيران، تضم «فرونتير إيرلاينز هولدينغز» و«أفيلو»، قد حسبت مبلغ 2.5 مليار دولار بناء على تقدير الزيادة المتوقعة في إنفاقها على وقود الطائرات هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة. من جانبه، حذر مفوض شؤون النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزتزيكوستاس، من حدوث اضطراب شديد في حركة السفر الجوي نتيجة الحرب في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز. وأضاف أن وقود الطائرات متوافر حاليا وأكثر من 80% من المطارات لم تسجل أي نقص فيه، ورغم ذلك ارتفعت أسعار الوقود إلى أكثر من الضعف، ما دفع الكثير من شركات الطيران إلى إلغاء الرحلات على الخطوط التي كانت بالكاد مجدية قبل الحرب.
وأضاف أنه إذا استمر إغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وإذا لم يتم الوصول إلى حل للصراع، يمكن أن تشتد حدة نقص الوقود بعد يونيو المقبل.
وقال المفوض الأوروبي إنه من غير المحتمل حدوث نقص في إمدادات وقود الطائرات بأوروبا في الوقت الراهن مشيرا إلى وجود احتياطيات طوارئ بالفعل.
إقرأ المزيد


