«طيران الجزيرة» تحقق 45.1 مليون دينار إيرادات تشغيلية في الربع الأول
جريدة الأنباء الكويتية -
  • مروان بودي: حافظنا على مركز تشغيلي مرن مدعوم بنموذج أعمال قائم على التكيف السريع
  • «الجزيرة» تحافظ على حصتها السوقية عند نسبة 31% وشغلت متوسط 23 طائرة خلال الفترة
  • ارتفاع معدل إشغال المقاعد إلى 81% بما يعكس استمرار الطلب على الوجهات الرئيسية
  • الشركة تؤكد على مرونتها التشغيلية العالية وقدرتها على التكيف في الأوضاع الاستثنائية


أعلنت شركة طيران الجزيرة عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، حيث سجلت إيرادات تشغيلية بلغت 45.1 مليون دينار، منخفضة بنسبة 15.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكان أداء الشركة قد تأثر بشكل كبير نتيجة الأزمة الجيوسياسية التي أدت إلى الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي وتعليق جميع الرحلات من الكويت منذ يوم 28 فبراير.

وكانت طيران الجزيرة قد سجلت أداء تشغيليا قويا خلال الشهرين الأولين من العام، مع استقرار الطلب والنشاط التشغيلي عبر أسواقها الرئيسية التي غطت نحو 70 وجهة، وبنهاية فترة الربع الأول الذي تأثر بالتداعيات الإقليمية، انخفض إجمالي عدد الرحلات المشغلة بنسبة 28.4% ليصل إلى 6.569 رحلة، فيما تراجعت سعة المقاعد بنسبة 27.6% إلى 1.1 مليون مقعد، بينما انخفض عدد المسافرين بنسبة 25.6% ليبلغ 925.543 مسافرا في الربع.

ونتيجة لذلك، سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 1.1 مليون دينار، مقارنة بصافي ربح بلغ 4.7 ملايين دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ووافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية مرحلية بقيمة 83 فلسا للسهم الواحد، وذلك على المساهمين المسجلين.

وخلال فترة تعليق الرحلات في مطار الكويت الذي امتد على 57 يوما، وهي أطول فترة إغلاق لأي مطار في المنطقة، واجهت شركات الطيران الكويتية ضغوطا تشغيلية ومالية كبيرة، وخلال هذه الفترة، ركزت طيران الجزيرة على أولوية واضحة تمثلت في الحفاظ على ربط الكويت بالعالم من خلال «مبادرة بركة».

وبحلول 11 مارس، نجحت طيران الجزيرة في استئناف عملياتها التشغيلية عبر ممر متكامل جمع بين النقل البري والجوي ويمر بالمملكة العربية السعودية، ما أعاد ربط الكويت بـ 27 وجهة في 11 دولة، حيث كانت «الجزيرة» قد نجحت بنقل 14 طائرة ومعداتها الفنية وقطع غيار بالإضافة إلى أكثر من 500 موظف إلى السعودية وتسيير أكثر من 9.000 رحلة بالحافلات بين الكويت والمملكة العربية السعودية.

وبفضل التنسيق الوثيق مع السلطات المعنية في كل من الكويت والسعودية، وبنموذج قائم على تشغيل رحلات من مطارين، نجحت الشركة بنهاية فترة الإغلاق بتشغيل أكثر من 1.500 رحلة ونقل أكثر من 200 ألف مسافر وبالتالي الحفاظ على الربط الحيوي للكويت، ليس فقط بنقل المسافرين، بل أيضا بالشحن الجوي ونقل القوى العاملة ودعم استمرارية الأنشطة التجارية خلال هذه الفترة غير المسبوقة من التحديات.

كما أقامت طيران الجزيرة مراكز عمليات في إجمالي خمس مدن واقعة في السعودية ومصر بهدف تعزيز جاهزية الشركة للتعافي والاستعداد لموسم الحج المقبل، مع الحفاظ على مكانتها كشركة الطيران الرائدة التي تخدم السوق الكويتي.

وقال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة، مروان بودي: «تأثر الربع الأول من عام 2026 بشكل ملحوظ بالأزمة الجيوسياسية التي انعكست على عملياتنا وأدائنا المالي خلال شهر مارس. واستنادا إلى مركزنا المالي القوي، ونموذج أعمالنا المرن والقادر على التكيف، إلى جانب التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية والالتزام الاستثنائي من فريق عملنا، استطاعت طيران الجزيرة الاستجابة بسرعة لهذا الوضع غير المسبوق الذي شهده وطننا الكويت، بتركيز واضح على إبقاء الكويت متصلة بالعالم، نجحنا في إطلاق وتنفيذ «مبادرة بركة» لنؤكد مجددا التزام طيران الجزيرة ومسؤوليتها كناقل وطني تجاه الكويت وشعبها».

وحافظت طيران الجزيرة على مركز تشغيلي مرن مدعوم بنموذج أعمالها القائم على المرونة والقدرة على التكيف السريع. وارتفع معدل إشغال المقاعد بـ 2.3 نقطة مئوية من 78.7% إلى 81%، ما يعكس استمرار الطلب على الوجهات الرئيسية ضمن شبكة الشركة، فيما حافظت «الجزيرة» على حصتها السوقية عند نسبة 31%، وشغلت متوسط 23 طائرة خلال الفترة.

وأكد بودي: «فيما نتطلع إلى الفترة القادمة، نبقى ملتزمين في طيران الجزيرة بخدمة الكويت والحفاظ على مصلحة مساهمينا وعملائنا وموظفينا والمجتمعات أجمع. إن المرونة التي أظهرتها الشركة خلال هذه الفترة تعزز ثقتنا بإستراتيجيتنا وقدرتنا على مواجهة التحديات، مع الاستمرار في تقديم القيمة وتعزيز الربط الجوي في المنطقة».

أبرز النتائج المالية للربع الأول 2026

٭ الإيرادات التشغيلية: 45.1 مليون دينار، بانخفاض 15.8%.

٭ الأرباح التشغيلية: 2.2 مليون دينار، بانخفاض 68%.

٭ الخسارة الصافية: 1.1 مليون دينار، مقارنة بأرباح صافية بلغت 4.7 ملايين دينار في الربع الأول من 2025.

٭ عدد المسافرين: 925،543 مسافرا، بانخفاض 25.6%.

٭ معدل إشغال المقاعد: ارتفاع 2.3 نقطة مئوية من 78.7% إلى 81.0%.

نظرة مستقبلية إيجابية

بعودة الرحلات المباشرة كاملة إلى الكويت، تبقى نظرة طيران الجزيرة إيجابية لتعافي الطلب على السفر مع اقتراب موسم الصيف.

وتوفر الشركة لموسم السفر أكثر من مليوني مقعد للسفر عبر شبكتها التي شهدت مؤخرا استئناف الرحلات إلى 11 وجهة سياحية صيفية وكذلك إطلاق وجهتين جديدتين تشملان ميلانو بيرغامو التي سيتم إطلاقها اعتبارا من 22 مايو، وكذلك لندن لوتون، وذلك بهدف توفير خيارات أكثر خلال موسم الصيف.



إقرأ المزيد