وضحة الخطيب: دور المرأة الكويتية القيادي بالنفط ثمرة عمل جاد لسنوات طويلة
جريدة الراي -


- المرأة العاملة داخل الحقول النفطية سبقت قريناتها في المنطقة وسجلت تقديراً عالمياً

أكدت الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية والرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» وضحة الخطيب أن دور المرأة الكويتية في المجتمع ليس وليد اليوم ولكنه قديم ومؤثر وله شواهد كثيرة لعل من بينها تضحياتها الكبيرة في حقبة ما قبل اكتشاف النفط في ثلاثينيات القرن الماضي حين كانت تتحمل مسؤولية إدارة شؤون أسرتها وتوفير متطلباتها المعيشية كاملة أثناء غياب الرجل لشهور عدة في رحلات الغوص الشاقة بحثا عن اللؤلؤ المورد الأساسي للمجتمع في تلك المرحلة.

وأضافت الخطيب في بيان صحافي أن المرأة الكويتية اليوم هي سليلة تلك الأجيال التي جبلت على العطاء وساهمت بفاعلية في خدمة مجتمعها وتلبية احتياجاته وهناك العديد من المحطات المعاصرة الشاهدة على عطاءات المرأة الكويتية وفي مقدمتها تجربة الغزو الغاشم المريرة عام 1990/ 1991 حين شاركت في الدفاع عن حرية واستقلال بلدها ضمن جهود وتحركات المقاومة الباسلة.

وأوضحت أن دور المرأة الكويتية القيادي في القطاع النفطي فهو دور مهم لم يأت من فراغ بل جاء ثمرة لسنوات طويلة من العمل الجاد ومن الحرص على تطوير الذات واكتساب الخبرات التي مكنتها منذ وقت مبكر وخاصة بدءاً من عقد الثمانينيات من فرض وجودها الفاعل إلى جانب أخيها الرجل في تطوير أعمال القطاع وتحقيق العديد من المكاسب التي عززت من فرص الكويت في احتلال مكانة متقدمة كواحدة من أبرز الدول المنتجة للنفط على مستوى العالم.

منذ 3 ساعات

منذ يوم

وقالت: «لقد وفر الدعم الكبير الذي قدمته الدولة لأبنائها وبناتها وإتاحتها فرص العمل لهم دون تمييز وبالاعتماد على عنصر الكفاءة في بروز آلاف الكوادر الوطنية النسائية التي اقتحمت مواقع كانت في الماضي حكرا على الرجال مثل مصافي تكرير النفط ووحدات الإنتاج ومصانع الغاز والبتروكيماويات بل سبقت المرأة الكويتية العاملة في القطاع النفطي قريناتها في دول المنطقة لتعمل داخل الحقول النفطية مسجلة بذلك ريادة متفردة كانت وما تزال محل تقدير وإعجاب عالميين».

وتمنت الخطيب أن تواصل المرأة الكويتية العاملة في القطاع النفطي وفي غيره من قطاعات العمل الأخرى مسيرة تطوير الذات وترسيخ الجدارة والكفاءة ومواكبة كل جديد في مجالات العمل الحديثة والتقنيات المتقدمة وبما يتناسب مع حجم الآمال التي تعقدها عليها قيادتنا الحكيمة ويتطلع إليها شعبنا الكريم.



إقرأ المزيد