جريدة الراي - 7/5/2026 3:03:41 PM - GMT (+3 )
قررت سبع دول أعضاء في تحالف أوبك بلاس، اليوم الأحد، مواصلة توجهها الأخير المتمثل في رفع حصص إنتاج النفط، فيما لا تزال دول الخليج تحت وقع تداعيات حرب الشرق الأوسط.
وأفاد بيان صادر عن منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) أن وزراء من الدول الرئيسية في أوبك بلاس وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان عقدوا محادثات عن بعد و«قرروا تطبيق تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا»، مضيفا أن «هذا التعديل سيتم تطبيقه في أغسطس 2026».
وقال المحلل في مصرف «يو بي إس» السويسري جوفاني ستونوفو لوكالة فرانس برس إن «الإنتاج لا يزال، في الوقت الراهن، على الأرجح دون الأهداف» التي حددها تحالف أوبك بلاس.
ومنذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بدأت حركة الملاحة البحرية تظهر مؤشرات على التعافي، فيما تراجعت أسعار النفط إلى مستويات مماثلة لما كانت عليه قبل الحرب، مع توقعات بعودة الأوضاع إلى طبيعتها تدريجا.
وقد تكون إمدادات النفط عبر هذا الممر الملاحي قد تخطت عشرة ملايين برميل يوميا، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ نقلا عن مسؤول أميركي.
لكن النفط الذي يعبر مضيق هرمز حاليا كان مخزنا في ناقلات أو في مرافق للتخزين، بحسب المحلل في مصرف «ساكسو بنك» أولي هانسن الذي أوضح أن «استئناف الإنتاج المتوقف يستغرق وقتا».
وقال لوكالة فرانس برس «إذا واصلت حركة الملاحة استعادة وتيرتها الطبيعية، فمن المرجح أن يشهد يوليو تحسنا، على أن يتسارع هذا التعافي على الأرجح خلال أغسطس».
وقال المحلل في شركة «ريستاد إنرجي» خورخي ليون لوكالة فرانس برس «يتوقع الجميع فائضا في الإنتاج العام المقبل».
وإعادة بناء المخزونات التي لجأت الدول إلى السحب منها خلال الحرب قد تساعد في استيعاب الإمدادات الإضافية في المرحلة الأولى، لكن المنتجين قد يواجهون لاحقا ضغوطا قوية تدفع أسعار النفط إلى الانخفاض.
إقرأ المزيد


