8.2 طن مشتريات الكويتيين من الذهب خلال النصف الأول 2026
جريدة الراي -


- 86 مليار دولار إنفاقاً عالمياً على المجوهرات الذهبية
- 571 طناً طلب الذهب عبر السوق المباشرة عالمياً في 6 أشهر
- 966 طناً إنتاج تاريخي لمناجم الذهب في الربع الثاني

بلغ إجمالي الطلب الاستهلاكي على الذهب في الكويت نحو 8.2 طن خلال النصف الأول من 2026، موزعاً بين 4 أطنان من المجوهرات و4.2 طن من السبائك والعملات الذهبية، وفقاً لتقرير «اتجاهات الطلب على الذهب» للربع الثاني من 2026 الصادر عن مجلس الذهب العالمي.

وأظهرت البيانات أن السوق الكويتي سجل تحسناً خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الأول، إذ ارتفع الطلب على المجوهرات الذهبية بنسبة 19 في المئة على أساس ربعي إلى 2.2 طن، مقابل 1.8 طن في الربع الأول، كما ارتفع الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 34 في المئة إلى 2.4 طن مقارنة بـ 1.8 طن خلال الفترة نفسها.

ورغم هذا التحسن الفصلي، بقي الطلب على المجوهرات أقل من مستواه قبل عام، متراجعاً بنسبة 19 في المئة على أساس سنوي، نتيجة استمرار تأثير الأسعار العالمية المرتفعة على القدرة الشرائية، ما دفع شريحة من المستهلكين إلى شراء منتجات أخف وزناً أو التوجه نحو الاستثمار المباشر في السبائك والعملات الذهبية.

منذ 9 دقائق

منذ 11 دقيقة

وواصل الطلب الاستثماري زخمه، إذ ارتفع الإقبال على السبائك والعملات الذهبية في الكويت بنسبة 25 في المئة على أساس سنوي خلال الربع الثاني، بما يعكس استمرار جاذبية الذهب كملاذ لحفظ القيمة في ظل التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

إجمالي الطلب

عالمياً، استقر إجمالي الطلب على الذهب، بما في ذلك تعاملات السوق المباشرة (OTC)، عند 1269 طناً خلال الربع الثاني من عام 2026 دون تغير يُذكر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع إجمالي الطلب خلال النصف الأول إلى 2522 طناً بزيادة 2 في المئة، مسجلاً قيمة قياسية بلغت 380 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن الاستثمار سيظل المحرك الرئيسي للطلب على الذهب خلال النصف الثاني من العام، بدعم من تعاملات السوق المباشرة والطلب القوي في آسيا، إلى جانب استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها.

وبلغ الاستثمار العالمي في السبائك والعملات الذهبية 307 أطنان خلال الربع الثاني، فيما وصل إجمالي الطلب عليها خلال النصف الأول إلى 784 طناً، وهو من أقوى مستويات النصف الأول تاريخياً. وحافظت الصين على مكانتها كأكبر سوق عالمية باستثمارات بلغت 107 أطنان، تلتها الهند بنحو 50 طناً.

في المقابل، سجلت صناديق الذهب المتداولة عالمياً صافي تخارج بلغ 45 طناً خلال الربع الثاني، متأثرة بارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقدية الأميركية.

وفي قطاع المجوهرات، انخفض الطلب العالمي إلى 278 طناً خلال الربع الثاني، بتراجع سنوي نسبته 17 في المئة، متأثراً بارتفاع الأسعار، رغم ارتفاع قيمة الإنفاق إلى 86 مليار دولار خلال النصف الأول، بزيادة 22 في المئة على أساس سنوي.

وتراجع الطلب على المجوهرات بالنصف الأول في الصين بنسبة 28 في المئة إلى 50 طناً، وفي الهند بنسبة 15 في المئة إلى 75 طناً، بينما انخفض الطلب في الشرق الأوسط بنسبة 19 في المئة، مع تراجع السعودية 8 في المئة، والإمارات 28 في المئة، ومصر 14 في المئة.

المعروض العالمي

وعلى جانب المعروض، استقر إجمالي المعروض العالمي من الذهب عند 1,269 طن خلال الربع الثاني، مع ارتفاع إنتاج المناجم بنسبة 2 في المئة إلى 966 طناً، وهو أعلى مستوى مسجل لربع ثانٍ، في حين تراجعت كميات الذهب المعاد تدويرها بنسبة 6 في المئة إلى 326 طناً. كما بلغ إنتاج المناجم خلال النصف الأول مستوى قياسياً عند 1,867 طن، بزيادة 3 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتوقع مجلس الذهب العالمي أن يبقى الاستثمار العامل الأكثر تأثيراً في سوق الذهب خلال النصف الثاني من عام 2026، مدعوماً باستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي ومخاوف التضخم ومشتريات البنوك المركزية، في حين ستظل الأسعار المرتفعة تضغط على الطلب على المجوهرات، مع بقاء نمو المعروض العالمي محدوداً.



إقرأ المزيد