جريدة الأنباء الكويتية - 9/15/2026 3:22:43 PM - GMT (+3 )
يواصل بيت التمويل الكويتي التزامه بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة المجتمعية، من خلال مشاركته الفاعلة في الحملة الوطنية التوعوية «وقاية وأمان» تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد، وذلك ضمن شراكة استراتيجية تجمعه مع وزارة الداخلية ووزارة التربية.
وتسعى الحملة إلى رفع مستوى الوعي الأمني والمروري لدى الطلبة وأولياء الأمور، وترسيخ السلوكيات الوقائية التي تسهم في حماية الأبناء وتعزيز سلامتهم، بما ينعكس إيجابا على المجتمع.
وتأتي هذه المشاركة امتدادا لنهج بيت التمويل الكويتي في تبني المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام، ودعم الجهود المشتركة لبناء مجتمع أكثر وعيا وأمانا.
وفي هذا الإطار، تواجد فريق من بيت التمويل الكويتي في عدد من المدارس بمختلف محافظات الكويت للمشاركة في الأنشطة التوعوية المصاحبة لانطلاق العام الدراسي، حيث تم توزيع الهدايا وتقديم رسائل وإرشادات توعوية تسلط الضوء على أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، وتعزيز الثقافة الأمنية لدى الطلبة وأولياء الأمور بما ينعكس إيجابا على المجتمع ككل.
ويحرص بيت التمويل الكويتي سنويا على المشاركة في هذه الحملة ودعمها تزامنا مع بدء العام الدراسي، انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية وإيمانا بأهمية نشر الوعي الأمني والمروري بين مختلف شرائح المجتمع، خاصة الطلبة وأولياء الأمور، باعتبارهم شركاء أساسيين في ترسيخ مفاهيم السلامة والوقاية.
وتجسد حملة «وقاية وأمان» نموذجا رائدا للشراكة الفاعلة والتكامل المثمر بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، حيث يعكس استمرارها على مدى سنوات أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتحقيق أهداف مشتركة في مجالات التوعية والوقاية.
كما تسهم الحملة في ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة والمسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع مرتكزات رؤية الكويت التنموية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيا وأمانا واستدامة، وتعزيز الشراكة المجتمعية في دعم القضايا الوطنية ذات الأولوية.
ويواصل بيت التمويل الكويتي دوره الريادي في دعم المبادرات المجتمعية والتوعوية الهادفة، إلى جانب اهتمامه المتواصل بدعم الطلبة والشباب وتمكينهم، انطلاقا من إيمانه بأنهم الركيزة الأساسية للتنمية البشرية ومحور رئيسي في بناء مستقبل مستدام.
ويعد بيت التمويل الكويتي من أكبر الداعمين للبرامج والأنشطة الطلابية والشبابية، عبر مبادرات نوعية تسهم في تطوير قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، بما يرسخ دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية والتطور المجتمعي، ويسهم في بناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التقدم والابتكار نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
إقرأ المزيد


