جريدة الأنباء الكويتية - 10/18/2026 10:12:35 PM - GMT (+3 )
في إطار حضوره ومشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، أقام اتحاد مصارف الكويت مساء يوم الجمعة الماضي حفل استقبال للبنوك الكويتية في العاصمة التايلندية بانكوك، بحضور نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار وقيادات القطاع المالي والمصرفي من الكويت والمنطقة والعالم.
وأقيم الحفل برعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وبمشاركة وزير المالية أ.د.يعقوب الرفاعي، وسفير دولة الكويت لدى مملكة تايلند د.مشعل المنصور، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية في الدول العربية، ورؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وكبار القيادات التنفيذية في المؤسسات المالية والمصرفية، وشخصيات اقتصادية واستثمارية بارزة من مختلف دول العالم.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق حرص اتحاد مصارف الكويت على تعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية الدولية، وتوطيد جسور التواصل مع القيادات والمؤسسات المالية العالمية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها القطاع المصرفي الكويتي إقليميا ودوليا.
بيت التمويل الكويتي
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت ورئيس مجلس إدارة مجموعة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق، إن المشاركة في الفعاليات والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026، والمنعقدة في العاصمة التايلندية بانكوك، تمثل فرصة مهمة لبحث فرص التعاون والشراكة مع مؤسسات التمويل العالمية، واستعراض أبرز التطورات الاقتصادية والمالية.
وأشار إلى أن حفل استقبال البنوك الكويتية، الذي ينظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية التي تجمع مسؤولين حكوميين وصناع قرار ورؤساء المؤسسات المالية والاستثمارية من مختلف دول العالم، بهدف تبادل الرؤى ومناقشة التحديات والتطورات الاقتصادية والمالية.
وبين المرزوق أن مثل هذه المشاركات تمثل فرصة لإبراز قوة الاقتصاد الكويتي، وما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من جدارة وملاءة مالية ومرونة، في ظل ما يشهده من تطور كبير في مجالات التكنولوجيا المالية والنمو المستدام، فضلا عن التصنيفات الإيجابية التي يحظى بها من أعرق وكالات التصنيف العالمية، وسلامة وصلابة مؤشراته المالية في ضوء الرقابة الحصيفة لبنك الكويت المركزي، واعتماد القطاع المصرفي أفضل المعايير التنظيمية والرقابية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الاستثمار الثنائي والتعاون المالي.
وأشار إلى أن مشاركة بيت التمويل الكويتي في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تؤكد مكانته الرائدة على الساحتين الإقليمية والعالمية، باعتباره مجموعة مصرفية إسلامية رائدة عالميا يمتد نطاق أعمالها ليشمل 10 دول حول العالم، كما تؤكد أهمية صناعة التمويل الإسلامي ودورها بوصفها نموذجا قادرا على دعم الاستقرار المالي وتحقيق التنمية المستدامة.
بنك الكويت الوطني
وبهذه المناسبة، صرح نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام جاسم الصقر، قائلا إن مشاركة بنك الكويت الوطني في حفل استقبال البنوك الكويتية تجسد حرصه على دعم الحضور الدولي للقطاع المصرفي الكويتي وتعزيز دوره في المحافل الاقتصادية والمالية العالمية.
ويعد هذا اللقاء، الذي يقام على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، فرصة قيمة للتواصل مع المسؤولين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاقتصادية من مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى حول أبرز التطورات والتحديات التي تشهدها الأسواق. كما يسهم في بناء علاقات مهنية جديدة واستكشاف فرص التعاون والشراكة، بما يعزز مكانة القطاع المصرفي الكويتي ويبرز ما حققه من تطور وريادة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن هذا الحدث يسهم في تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية الدولية، بما يدعم جهود القطاع المصرفي الكويتي في توسيع نطاق حضوره وتعزيز تنافسيته على المستوى العالمي. وتتيح هذه الاجتماعات منصة مهمة لتسليط الضوء على متانة الاقتصاد الكويتي وقوة القطاع المصرفي المحلي، الذي يتمتع بمستويات عالية من الاستقرار والسيولة والملاءة المالية، إضافة إلى قدرته على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح الصقر أن هذه المناسبة تمثل كذلك فرصة لمناقشة القضايا المرتبطة بالنمو الاقتصادي وإدارة المخاطر وتطورات أسواق المال. كما تعكس التزام البنوك الكويتية بتعزيز الحوار والتعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع مختلف الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن بنك الكويت الوطني يؤمن بأن المشاركة الفاعلة في مثل هذه الفعاليات الدولية تسهم في ترسيخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي موثوق، وتفتح آفاقا جديدة لدعم التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز فرص النمو المستدام، بما يخدم مصالح القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني على حد سواء.
البنك التجاري الكويتي
من جانبه، صرح رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي الشيخ أحمد دعيج الصباح، بأن مشاركة البنك في اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي تمثل فرصة قيمة لتعزيز حضور البنك على الساحة المصرفية وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية تمتلك شبكة علاقات مراسلة مصرفية واسعة مع نخبة من المؤسسات المالية الدولية، لافتا إلى أن الاجتماعات تمثل منتدى عالميا لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية وغيرها من موضوعات التكنولوجيا المالية والرقمية والأمن السيبراني، ما يتيح فرصا أكبر للتعاون وتبادل الخبرات ودعم العمليات المصرفية العابرة للحدود، مؤكدا حرص البنك التجاري على مواصلة الاستثمار في مجالات التحول الرقمي لتقديم حلول مالية مبتكرة وآمنة ومستدامة.
البنك الأهلي الكويتي
كما أعرب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي، عبدالله السميط، عن سعادته بالمشاركة في حفل الاستقبال الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات السنوية لمجلسي محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأكد أهمية هذه الملتقيات العالمية في تبادل الآراء حول أبرز المستجدات الاقتصادية والمالية، واستكشاف أرضية تعاون تسهم في دعم وتعزيز النمو المستدام والازدهار على المدى الطويل.
وأضاف السميط أنه في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بات تعزيز التعاون الدولي والحفاظ على حوار مفتوح بين المؤسسات المالية أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتوفر مثل هذه الفعاليات منصة قيمة لتوطيد العلاقات مع كبرى البنوك والمؤسسات المالية، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون. كما تتيح الاستفادة من الرؤى المستقبلية وتوظيفها بما يسهم في مواصلة تطوير القطاع المصرفي الكويتي وتعزيز قدرته التنافسية.
بنك الكويت الدولي
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الدولي، رائد جواد بوخمسين، إن البنك يعتز بالمشاركة في هذا الملتقى الدولي، ويرى فيه فرصة مهمة للتواصل وتوطيد علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية وتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة المصرفية واستشراف آفاقها، حيث تعد اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي مهمة للغاية، إذ تتناول اتجاهات النمو والتمويل والمخاطر. وتأتي مشاركة البنك ضمن وفد رفيع المستوى من البنوك الكويتية، انطلاقا من قناعته بأن مكانة القطاع تبنى بالحضور المؤثر لا بالبيانات.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه بنك KIB تطوير منتجاته وحلوله المصرفية الإسلامية المبتكرة، وتوسيع نطاق خدماته الرقمية لتشمل مختلف فئات العملاء بكفاءة وسهولة أكبر، وتعزيز دوره في أسواق المال بما يفتح آفاقا أوسع للتمويل محليا وإقليميا ويرتقي بأداء القطاع المصرفي الكويتي. ويثمن البنك دور اتحاد مصارف الكويت في رعاية هذه الملتقيات ودعم حضور القطاع المصرفي الكويتي في المحافل الدولية.
بنك برقان
وقال نائب رئيس مجلس إدارة بنك برقان، فيصل منصور صرخوه، إن مشاركة بنك برقان في حفل استقبال البنوك الكويتية تعكس حرصه على أن يكون البنك حاضرا وفاعلا في أهم المنصات المالية الدولية، وأن يواصل الإسهام في الحوارات التي تناقش التحولات والقضايا التي ترسم مستقبل القطاع المصرفي، إلى جانب توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات والقيادات المالية والاقتصادية العالمية.
وتكتسب هذه المناسبة، التي تعقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، أهمية خاصة لما توفره من فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي، وفي الوقت ذاته إبراز قوة القطاع المصرفي الكويتي ومكانته، وترسيخ حضور الكويت ضمن المنظومة المالية العالمية.
بنك بوبيان
وصرح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان، عادل عبدالوهاب الماجد، بأن المشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي تتيح متابعة التطورات الاقتصادية والمالية، وتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تحقيق التوازن الاقتصادي، والاستفادة من خبرات المؤسسات الدولية في وضع خطط استباقية تدعم متانة القطاع المصرفي الكويتي وتطوره.
وأضاف أن حفل استقبال البنوك الكويتية الذي ينظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات بات ملتقى بارزا للقيادات المصرفية والاقتصادية، وفرصة لتعزيز حضور «بوبيان» على الساحة الدولية، مؤكدا أن هذه اللقاءات تسهم في ترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة، وتوثيق علاقاته مع نخبة من المؤسسات المالية الدولية، وتفتح آفاقا لشراكات تدعم النمو والابتكار المالي وتسهم في تطوير الصناعة المصرفية العالمية.
بنك وربة
وفي هذا السياق، أكدت عضو مجلس إدارة البنك مي مهلهل المضف، أن حفل استقبال البنوك الكويتية في بانكوك يمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي، وتوطيد علاقاته مع المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، مشيرة إلى أن المشاركة في هذا الحدث تعكس حرص البنوك الكويتية على التواصل وتبادل الخبرات ومواكبة التطورات في الصناعة المصرفية. وأضافت أن هذه المناسبات تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات، وإبراز ما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من خبرات وقدرات، بما يدعم مسيرة النمو والتطور، ويعزز كذلك مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي واعد.
اتحاد مصارف الكويت
وفي الختام، أعربت أمين عام اتحاد مصارف الكويت، شيخة العيسى، عن بالغ تقديرها لمعالي محافظ بنك الكويت المركزي، السيد باسل أحمد الهارون، على رعايته الكريمة وحضوره حفل الاستقبال، ولوزير المالية أ.د.يعقوب السيد يوسف الرفاعي، ولسعادة سفير دولة الكويت في بانكوك، الدكتور مشعل المنصور. كما أعربت عن تقديرها لرؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية وقياداتها التنفيذية على دعمهم ومشاركتهم الفاعلة، ولكافة الضيوف المشاركين الذين أسهم حضورهم في نجاح هذه المناسبة وتحقيق أهدافها.
وتوجهت العيسى بالشكر إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تعاونه المستمر ومساهمته في إثراء الحفل بحضور ثقافي كويتي أصيل، بما أسهم في إبراز الموروث والهوية الكويتية بصورة مشرفة أمام الضيوف المشاركين من مختلف دول العالم.
وأكدت أن القطاع المصرفي الكويتي يستند إلى قاعدة مؤسسية راسخة وقدرة عالية على مواكبة المتغيرات المتسارعة في الصناعة المالية العالمية، مشيرة إلى أن الاتحاد سيواصل خلال المرحلة المقبلة تعزيز دوره في توحيد الجهود، ودعم الحضور المشترك للبنوك الكويتية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الكويت وقطاعها المصرفي إقليميا ودوليا.
من جانب آخر، شددت العيسى على أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمستويات سيولة ورأس مال استثنائية تفوق المتطلبات الرقابية والتنظيمية بشكل مريح، الأمر الذي يؤكد قوة ومتانة البنوك الكويتية وسلامة أوضاعها المالية، وقدرتها على الاستمرار في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات التمويل دون أي تأثير على مؤشرات السيولة أو الاستقرار المالي.
إقرأ المزيد


