«التجاري» بحث بناء شراكات مع مُؤسّسات مالية عالمية
جريدة الراي -


- أحمد الدعيج: القطاع المصرفي أحد أهم أعمدة الاقتصاد الكويتي

شارك البنك التجاري الكويتي مُمَثّلاً برئيس مجلس إدارته، الشيخ أحمد دعيج الصباح، ورئيس قطاع الخزينة والاستثمار حسين العريان في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، وكذلك في حفل الاستقبال الذي أقامه اتحاد مصارف الكويت للبنوك الكويتية في العاصمة التايلندية بانكوك حيث أقيم الحفل برعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون وبمشاركة وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي وسفير الكويت لدى مملكة تايلند الدكتور مشعل المنصور، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقيادات القطاع المالي والمصرفي من الكويت والمنطقة والعالم.

وعلى هامش الاجتماعات، أكّد الدعيج على الأهمية الإستراتيجية للمشاركة الفاعلة للقطاع المصرفي الكويتي في الاجتماعات السنوية لـ «صندوق النقد» و«البنك الدولي» لعام 2026، موضحاً أن مشاركة البنك في اجتماعات هذا العام تُمثّل فرصة قيّمة لتعزيز حضور «التجاري» على الساحة المصرفية، وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية مرموقة تمتلك شبكة علاقات تراسل مصرفية واسعة مع نخبة من المؤسسات المالية الدولية والإقليمية.

وأضاف قائلاً: «هذه الزيارة واللقاءات المكثفة أتاحت للبنك فرصة حقيقية لتوسيع شبكة العلاقات وتبادل الخبرات والرؤى حول أحدث التطورات الاقتصادية والمالية العالمية، فضلاً عن بحث آفاق التعاون وبناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات مالية عالمية؛ بما يسهم في تنويع مصادر التمويل، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون المشترك، وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، ودعم حضور البنك وتنافسيته بفاعلية في الأسواق المحلية والعالمية».

منذ 8 دقائق

منذ 8 دقائق

ولفت الدعيج إلى أن هذه الاجتماعات السنوية تمثل منتدى عالمياً فريداً لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية الملحة، وغيرها من الموضوعات الحيوية المتعلقة بالتكنولوجيا المالية والرقمية والأمن السيبراني، والتي تتيح بدورها فرصاً أكبر للتعاون المشترك، وتبادل الخبرات الفنية، ودعم العمليات المصرفية العابرة للحدود.

وأكّد حرص «التجاري» التام على مواصلة الاستثمار الجاد في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، لتقديم حلول مالية مبتكرة وآمنة ومستدامة تلبي تطلعات العملاء وتُواكب أفضل المعايير المصرفية العالمية.

وأضاف الدعيج أن القطاع المصرفي الكويتي يبقى دائماً أحد أهم أعمدة الاقتصاد لدولة الكويت لما يقدمه من خدمات تمويلية ومصرفية متطورة تُضاهي أفضل الخدمات المقدمة من البنوك العالمية، مشدداً على التزام «التجاري» الراسخ بالمضي قدماً في مسيرة التطوير والتميز المصرفي، والمساهمة الفاعلة في دعم مسيرة الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الكويت إقليمياً وعالمياً.



إقرأ المزيد