محمد أنور لـ «الراي»: لن أكتب عن «كورونا»... الناس تشبّعت منه!
جريدة الراي -

محمد أنور لـ «الراي»: لن أكتب عن «كورونا»... الناس تشبّعت منه! دردشة / يُجهّز نصاً حقبوياً بعيداً عن «الفرجان»

+ تكبير الخط   - تصغير الخط

أحب الأعمال القديمة لأنّ المجتمع في ذلك الوقت كان مختلفاً

قطعت وعداً ألا أكرّر نفسي بتاتاً

أوضح الكاتب محمد أنور أنه اتخذ قراراً بعدم التطرق إلى فيروس «كورونا» في كتاباته، معللاً ذلك بأن «الناس قد تشبعوا من هذا الفيروس (زيادة عن اللزوم)، لهذا لا أريد أن أخلق أجواء درامية من شأنها أن تنفّرهم وتبعدهم عن المشاهدة».
وأضاف أنور في دردشة مع «الراي»: «أعتقد أن المتابعين لاحظوا أنني مع بقية زملائي الكتّاب لم نتطرق في الموسم الماضي أبداً إلى الأمراض، ما جعل المشاهد يتهافت على متابعة الأعمال بكل استمتاع. وفي حال لو أراد أحد الكتّاب أن يتناول فيروس «كورونا» في نصّه المقبل، فالأجدر أن يجد له ناحية جديدة يتناوله بها بعيداً عن الكآبة، فاليوم نحن ما زلنا نعيش هذا الوباء ولا ندري إلى أين النهاية معه».
وكشف أنور عن رغبته في الخروج في الموسم المقبل من الأجواء التاريخية، كونه قال كل ما في جعبته، مبدياً رغبته في التوجه إلى النوع الحقبوي، مردفاً «بكل أمانة لم أبدأ الكتابة بعد، لكنني في مرحلة ترتيب الأمور واختيار الفكرة الأنسب من بين مجموعة أفكار في بالي والتي سوف أبني عليها القصة، بحيث سيكون العمل المقبل ذا طابع حقبوي إما سيكون في فترة الستينات من القرن الماضي أو السبعينات (للحين ما قرّرت)، وسيكون بعيداً عن (الفرجان) بصورة جديدة ومختلفة وغنياً في قصصه وطرحه».
وأكمل أنور موضحاً السبب وراء ابتعاده عن الأجواء المعاصرة في الكتابة، بالقول: «أنا من الكتّاب الذين اختاروا أن يبتعدوا في كتاباتهم عن الأعمال المعاصرة، وارتأيت أن أكون متخصصاً في الأعمال القديمة، والسبب لذلك يرجع إلى أنني أخاف كثيراً من (المودرن) كونه يتطلب استخدام التكنولوجيا درامياً، والتي أرى أن استخدامها سهل جداً على عكس النصوص الحقبوية التي تمنح روحاً للمشهد من خلال صعوبة التنفيذ».
وتابع «نعم، أحب الأعمال القديمة لأن المجتمع في ذلك الوقت كان مختلفاً نوعاً ماً، ولو أخذنا على سبيل المثال فترة الستينات والسبعينات، لوجدت أنها كانت حقبة ثرية ثقافياً بكل ما فيها، الأمر الذي انعكس إيجاباً حتى يومنا الحالي، وجعلنا متعلقين ونحب الدراما والفن والغناء والثقافة عموماً. ومن خلال بحثي وجدت أنه في تلك الفترة وُجِد مهرجان سنوي كل صيف بعنوان (الترويح السياحي) تقام أنشطته في كل الكويت ويستقطب كل شرائح المجتمع ويقدم الفن بكل أنواعه من مسرح وغناء وغيره تحت قيادة وزارة الإعلام».
وبسؤاله عما إذا كان يرغب في العمل مع فريق العمل ذاته الذي سبق وتعاون معه على مدار عامين، قال: «لو كان الأمر عائداً لي أفضل التعاون معهم (وايد ارتحت بالشغل وياهم)، لكن ذلك الأمر لا تتضح معالمه إلا حينما أنتهي من كتابة النص كاملاً، ثم أسلمه إلى الجهة المنتجة والتي تتم معها مناقشة كل هذه التفاصيل لمعرفة من سيكون موجوداً».
وعن مدى تخوفه من الوقوع في دائرة التكرار، قال: «قطعت وعداً على نفسي أنني لا أكرر نفسي في شيء بتاتاً، وهو ما أحرص عليه من خلال دخول أسماء جديدة في النص المقبل».

مستندات لها علاقة



إقرأ المزيد