جريدة الراي - 4/1/2025 9:34:15 PM - GMT (+3 )

- «نقدر نحلم»... بادرة طيبة من وزير الإعلام في البحرين
عبّر المخرج البحريني أحمد الفردان، عن سعادته بأصداء مسلسل «هَمّ يضحّك» الذي عُرض أخيراً خلال الموسم الدرامي الرمضاني، مشيراً إلى أن العمل يُحاكي شريحة كبيرة في المجتمع، لكونه يطرح موضوعات تشبه حياة الناس ولا تختلف عنهم، خصوصاً لناحية التشبث بالعادات والتقاليد التي تمثلها عائلة «أمل» (فخرية خميس)، في ما يتعلّق بارتداء «العباية والشيلة»، وغيرها من الأمور التي تُعبرعن البيت الخليجي البسيط.
«الكوميديا السوداء»
ولفت الفردان، في دردشة مع «الراي»، إلى أن الجانب الكوميدي في العمل مُغاير لما تعوّد عليه المشاهد في أعمال أخرى، و«يمكننا القول إنه مزيج بين الدراما الاجتماعية والكوميديا السوداء»، مُبدياً فخره واعتزازه بالتعاون مع مَنْ وَصفهُم بالقامات الكبيرة، من طراز عبدالله السدحان وفخرية خميس وسميرة الوهيبي وجمعة علي، بالإضافة إلى ميس كمر ومروة خليل وعبدالله هيثم وأصايل ونور جمال ومريم عبدالرحمن، والقائمة طويلة، مستدركاً «ولكي لا أنسى الجنود المجهولين في العمل، فأثني كذلك على الدور الكبير لمدير التصوير قصي مبدي الذي أبدع بالصورة، وأيضاً (المونتير) والمشرف الفني عبدالعزيز العجيل».
«نقاط القوة»
وأوضح أن وجود هذا الكم من الممثلين الكبار بموازاة النجوم الشباب يُعد من نقاط القوة في الحبكة القصصية، «وهذا من شأنه حصد المزيد من النجاح، لاسيما أن لكل شخصية من الشخصيات المشاركة جمهورها ومحبيها، وبذلك ترتفع نسبة المشاهدة للعمل».
«الزوج الفلتان»
وأرجع الفردان، أسباب نجاح «هَمّ يضحّك» إلى عوامل عدة، بينها النص الذي ألّفه ضيف الله زيد، خصوصاً لتناوله قضايا شائكة على غرار ظاهرة تهريب الخادمات من المنازل والاتجار بالبشر، والعلاقة بين الإخوة الأشقاء وغير الأشقاء، فضلاً عن تسليط الضوء على قصص الحب التي لا تُكلّل بالنجاح، إلى جانب الإضاءة على دور «الزوج الفلتان» الذي يعيش حياته بالعرض والطول ويُهمل بيته وزوجته وأولاده، وهو الدور الذي يجسده الفنان السعودي القدير عبدالله السدحان.
«التنافس الجميل»
وبخصوص مستوى الدراما الخليجية في الموسم الرمضاني المنصرم، ردّ قائلاً: «الوضع يُبشّر بالخير، إذ كانت هناك حالة من التنافس الجميل بين الأعمال المعروضة، خصوصاً في ظل التواجد الملحوظ للدراما السعودية، وهذا ما سيدفع شركات الإنتاج الخليجية، والعاملين في الحقل الفني مستقبلاً إلى السير على النهج نفسه بحماسة شديدة، لخلق حالة من التحدي في ما بينها، الأمر الذي قد يصل بها إلى العالمية إذا تم الاشتغال على صناعة تلك الأعمال بشكلٍ صحيح واحترافي».
«نقدر نحلم»
من الشاشة إلى الخشبة، لم يُخف الفردان، فرحته العارمة بنجاح العرض المسرحي «نقدر نحلم» الذي قُدِم ضمن فعاليات النسخة الثانية من «جائزة المواهب الإعلامية» في مملكة البحرين، والتي احتضنت في نسختها الأولى مجموعة من مقدمي البرامج التلفزيونية والمُعدّين، موضحاً أن الجائزة استهدفت في نسختها الثانية كوكبة من المواهب في مجال التمثيل، وذلك بمبادرة طيبة من وزير الإعلام الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، و«هي من المبادرات المهمة جداً في ما يتعلّق بصناعة المواهب وصقلها وتحفيزها على العمل الإبداعي».
«العرض الختامي»
وذكر أن الجائزة استقطبت ما يقرب من 200 موهوب وموهوبة، ولكن بعد التصفيات والمنافسات التي امتدت على مدار 5 أشهر، تأهل منهم 16 مشاركاً ومشاركة إلى العرض الختامي «نقدر نحلم»، و«الذي قمت بإخراجه بمعية مؤلف العمل حسين عبد علي، حيث استلهمنا فكرة العرض من كلمة وزير الإعلام الدكتور النعيمي بأن البحرين ولّادة للمواهب».
وختم الفردان، تصريحه بالقول: «اتخذ العرض أكثر من شكل مسرحي، مثل الأكاديمي والجماهيري والاستعراضي، إذ قدمنا خلاله لوحات متنوعة لعدد من الأعمال البحرينية التراثية، بينها (البيت العود) و(فرجان لوّل) وغيرهما».
إقرأ المزيد