جريدة الراي - 4/3/2025 1:08:10 AM - GMT (+3 )

غيّب الموت الفنان التشكيلي والكاتب الصحافي الكويتي فيصل محمود مدوه عن 81 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً من الأعمال الفنية.
ونعت الراحل، ابنته المهندسة نجود عبر حسابها كاتبة: «اللهم تغمد والدي في جنتك الواسعة واغفر له واجمعني به في جنان النعيم».
ولد فيصل محمود مدوه في الرابع عشر من أبريل عام 1944 في مدينة الكويت، وأتم تعليمه الثانوي في معهد كراينبروك في ديترويت - ميشيغان وأكمل تعليمه الجامعي ليحصل على بكالوريس تخصص فنون من جامعة ميامي.
وحصل على شهرة واسعة في أواخر السبعينات من القرن الماضي نظراً للرسومات الشخصية التي قام بها لشخصيات سياسية عربية وعالمية باررزة، وفي فترة الثمانينات اهتم بنقل البيئة العربية من خلال لوحاته عبر الأسلوب الانطباعي، متأثراً برواد الفن الانطباعي.
في العام 1991 بعد تحرير الكويت، كلفه الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بتصميم هدايا نفيسة من المنحوتات المذهبة والمطعمة بالأحجار الكريمة لتقدم كرمز لامتنان الكويت دولة وشعباً لقيادات دول التحالف.
مع بداية الألفية الحالية، اتجه إلى المدرسة التكعيبيه كنتيجه لحالة النضج الفني التي وصل إليها، والتي تحتم على الفنان دمج الفن بالفلسفة وتحليل المشهد لعناصره الأولية.
«الراي» تتقدم من أسرة الفقيد بأحر التعازي.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».
إقرأ المزيد