كارول عبود: أكره الفشل ويزعجني الاستخفاف بمهنة التمثيل
جريدة الأنباء الكويتية -


أكدت الفنانة كارول عبود أنه لا يوجد دور ندمت على رفضه، وقالت: لا أعتقد أن هناك أدوارا ندمت على رفضها، حتى إن صادف أن شاهدت دورا كنت اعتذرت عنه وقدمته ممثلة أخرى بنجاح، فإن ذلك يسعدني أكثر مما يزعجني، عندها أقول لنفسي ببساطة إن هذا الدور لم يكن لي منذ البداية.

وعن الشخصية التي لا تزال تحلم بتجسيدها على الشاشة أو المسرح، أوضحت كارول، بحسب موقع «فوشيا»: هناك شخصيات كثيرة أحلم بتجسيدها، لكن ما يهمني أكثر من نوعية الدور بحد ذاته، هو أن أكون جزءا من مشروع فني متكامل يمتلك كل المقومات والمعايير الفنية الناجحة، هذا الأمر، بالنسبة لي، يشكل مصدر السعادة الحقيقي والدافع الأهم لأي تجربة جديدة.

وبسؤالها عن أكثر الأمور التي قد تزعجها خلال التصوير أو في كواليس العمل، أجابت: غياب الاحترافية، أيا يكن الطرف المسؤول عن ذلك، كما يزعجني أي نوع من الاستخفاف بمهنة التمثيل التي منحتها كل حياتي ووقتي وطاقتي، وقدمت لها كل ما أملك بكل صدق والتزام.

من جانب آخر، أكدت عبود أنها تكره الفشل كثيرا، وقالت: هو بالنسبة لي أمر محبط للغاية وقد يترك أثرا سلبيا كبيرا علي، أما الوقوع في فخ التكرار فلا أخشاه، لأنني أؤمن بقدرتي على خلق شخصيات جديدة من الصفر، وهذا تحديدا هو المساحة التي أشعر بأنها تشبهني وأجيد التحرك فيها.

وعن النجاح قالت: هو أمر مفرح ويبعث على الاعتزاز والفخر، وأعتقد أن من واجبي بعد كل تجربة ناجحة أن أهنئ نفسي أولا على الجهد الذي بذل، لكن في الوقت نفسه، لا أحب أن أتعامل مع أي نجاح وكأنه وصول إلى القمة، لأنني لا أؤمن بوجود قمة نهائية في هذه المهنة، وهناك دائما عمل مستمر، وتعب، وتحضير، وخيارات قد تكون صائبة أحيانا وقد تخيب أحيانا أخرى، فمهنتنا ليست سهلة، سواء في ممارستها أو حتى في طريقة إدارتها والتعامل معها.

وتطرقت كارول إلى شخصية «هديل» في مسلسل «بالحرام»، وهل شعرت بالخوف قبل تقديمها خاصة أنها شخصية جريئة وغير تقليدية، وقالت: شعرت بالمسؤولية أكثر من الخوف، لا سيما أن العمل عرض خلال شهر رمضان وسط كم كبير من الأعمال والمنافسة. كنت حريصة على ألا تبدو الشخصية مستفزة للجمهور، لأن ذلك قد ينعكس على العمل ككل، وفي الوقت نفسه أردت أن أمنح الشخصية حقها الكامل وأن أقدمها كما كتبت من قبل صناع العمل على مستوى الكتابة والإخراج، لذلك كان التحدي الحقيقي بالنسبة لي هو السير على خيط رفيع يوازن بين جرأة الشخصية واحترام حساسية المشاهد وعدم خدش حيائه.



إقرأ المزيد