جريدة الأنباء الكويتية - 11/8/2026 10:14:09 PM - GMT (+3 )
في محطة فنية استثنائية تنبض بالخصوصية والعمق، أطلقت إليسا ألبومها الرابع عشر في مسيرتها الغنائية، مختارة له عنوانا يحمل دلالات هوياتية وتاريخية عميقة «أليسار» (ELISSAR)، هذا المشروع الموسيقي المتكامل لا يمثل مجرد إضافة عادية إلى رصيدها، بل يختصر ملامح مرحلة جديدة من النضج، والتحرر الإبداعي، والسيادة المطلقة على خياراتها الفنية.
إليسا منحت الألبوم اسمها الحقيقي أليسار زكريا خوري، ليستحضر في طياته إرث ملكة قرطاج الفينيقية كرمز تاريخي للقوة والاستقلال، ولخصت إليسا رسالة هذا الاختيار قائلة لجمهورها: «أليسار ليس مجرد اسمي الحقيقي، بل هو الاسم الذي يحمل بقلبه قصتي، وهويتي وكل نسخة كنتها وسأكونها».
ويعكس العمل، وهو ثاني ألبوم تنتجه إليسا بالكامل عبر شركتها الخاصة (E-Records)، استقلاليتها الإنتاجية، متزامنا مع شراكة عالمية مع (Believe Artist Services) وحملة تسويقية ضخمة توجت بظهور صورتها على لوحة إعلانية عملاقة في ساحة «تايمز سكوير» بنيويورك. وفي خطوة جريئة ومتمردة على معايير السوق الحالية وطريقة الطرح المعتادة (السينغل)، اختارت إليسا طرح أغنيات الألبوم الأربع عشرة دفعة واحدة، ودون تصوير فيديو كليب، إيمانا منها بالعودة إلى الجذور ومنح الجمهور حرية اكتشاف العمل وصوغ حكاياتهم الخاصة بعيدا عن سباق الأرقام. وتوزعت الأغنيات بين 9 أغنيات باللهجة المصرية، و4 باللهجة اللبنانية، وأغنية خليجية بارزة حملت عنوان «شتا الرياض» (كلمات عبدالله الملحم وألحان رامي الشافعي)، لتشكل محطة فارقة كأول أغنية أصلية لإليسا باللون الخليجي.
إقرأ المزيد


