الحركة الشعبية الوطنية
-

كشف نائب رئيس الحركة الشعبية الوطنية المهندس عبدالعزيز مهنا اليوسف عن بعض الافكار للمشاريع التطويرية التي سوف يتم الإعلان عنها في الحركة الشعبية الوطنية. وقال اليوسف أن أهم تلك المشاريع هي : أولآ مشروع “الطاقة البديلة المتجددة” وأكد أن الكويت تعتمد في انتاجها للطاقة بشكل كبير ومباشر على البترول, ولأن الاعتماد الكلي على مصدر طاقة غير متجدد و قابل للنافذ يشكل خطر كبير على الأجيال القادمة وعلى تشكيل الطاقة، لذلك تحتم على دولة الكويت السير على خطى الدول المتقدمة في انتاج الطاقة بالموارد الطبيعية المتجددة كالرياح أو الماء الخ. وأضاف أنه بناء على بحث سابق لمركز الأبحاث للطاقة الدولي, بأن الكويت لها من سعة الطاقة المتجددة ب 70MW ومن هذه السعة يوجد طاقة شمسية متركزة بسعة 50 MW و طاقة رياح بسعه 10 MW، وأن هدف المشروع يتركز في انشاء مرواح عملاقة لاستخدام طاقة الرياح في توليد الكهرباء وعمل توربينات هوائية طيارة ايضا لتوليد الكهرباء باستخدام الرياح وتوربينات مائية في الخليج لتوليد الطاقة الكهربائية، بالاضافه الى استخدام مزرعة للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء. ثانياً مشروع “مدينة الكوت” وفي هذا الصدد قال اليوسف أن مدينة الكوت هي تجمع سكني مستدام يستخدم الطاقة المتجددة، ولايجاد الحلول المناسبة لأهم القضايا في أمن الطاقة، والتغير المناخي. وأضاف أن مدينة الكوت التي تعمل كمدينة اقتصادية تتمركز في الكويت وتعمل بشكل تام على التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة، ستصبح مقراً للعديد من المشاريع التجارية والتصنيعية العاملة في مجال تصنيع منتجات صديقة للبيئة، كما تتيح للشركات فرصة الاستفادة من إمكانية اختبار التقنيات النظيفة وعرضها وتطويرها وتسويقها تجارياً، كذلك توفر المدينة العديد من المزايا لإقامة مشاريع الطاقة النظيفة منها “النافذة الموحدة للخدمات” التي تسهل إجراءات الترخيص والتوظيف، فضلاً عن العديد من التسهيلات التي تتمتع بها المناطق الحرة كإعطاء الأجانب حق التملك الكامل لمشاريعهم وحرية تحويل رأس المال والأرباح بالكامل والإعفاء من ضرائب الاستيراد والتصدير وضرائب الدخل الشخصي وضرائب الشركات. وأكد أنه سيتم توليد الكهرباء في مدينة ” الكوت” باستخدام الطاقة الشمسية وباستخدام الألواح الكهروضوئية وستبلغ طاقتها الإنتاجية 15 ميجاواط وتوفر الفائض من الطاقة إلى الشبكة الرئيسة للكهرباء. وأضاف أنه سوف يتم النقل في مدينة الكوت عن طريق أنظمة النقل التي تشغلها الطاقة النظيفة، منها نظام النقل العام ونظام النقل الشخصي السريع, أما نظام النقل العام فيستخدم القطارات الخفيفة والحافلات والسيارات الكهربائية، وسيتم ربط هذه الأنظمة بشبكة الطرق الرئيسة وخطوط السكك الحديدية التي ستشكل حلقة وصل مع المناطق الأخرى خارج المدينة. وتابع اليوسف: ستحاول المدينة تقليل كمية النفايات إلى الصفر، حيث تستخدم النفايات البيولوجية في الحصول على تربة وأسمدة غنية، فيما يمكن تحويل بعض هذه النفايات، عن طريق الحرق، إلى مصدر إضافي للطاقة، أما النفايات الصناعية، مثل البلاستيك، فسيتم إعادة تدويرها أو إعادة استخدامها في أغراض أخرى. واعتبر اليوسف أن الهدف الأساسي لمشروع “مدينة الكوت” هو إبراز ريادة الكويت كمركز عالمي لأبحاث وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، وتحقيق التوازن الفاعل لموقعها القوي في سوق الطاقة العالمية التي تواصل تطورها بلا توقف، بالاضافة الى تسويق وتطبيق هذه التقنيات وغيرها في مجالات الطاقة المستدامة، وإدارة الكربون، والحفاظ على المياه، وأيضاً الى تنوع الدعم الاقتصادي والمشروعات والصناعات المبتكرة في هذا مجال الحفاظ على البيئة. ثالثاً مشروع “جزر الكويت” وفي هذا السياق أكد اليوسف أن المياه الإقليمية الكويتية تنتشر بها عدة جزر تختلف فيما بينها في تكوينها ومساحاتها وخصائصها وموقعها الاستراتيجي، فهناك تسعة جزر، جميعها تقع ضمن محاظة العاصمة، فيما عدا جزيرتي بوبيان و وربة اللتان تقعان ضمن محافظة الجهراء. وأضاف أن الكويتيون لم يستوطنوا أي جزيرة، فيما عدا جزيرة فيلكا في السابق، مشيراً إلى أن مشروع ربط الجزر ببعضها و بجون الكويت يعد قفزة نوعية في مجال السياحة والأبحاث العلمية والاستكشافات البترولية، ويمكن تقسيم الجزر التسعة الى جزر سياحية تضم منتجعات وحدائق ومنتزهات مائية وجزر للأبحاث العلمية ومحيمة طبيعية وجزر للاستكشافات البترولية البحرية وجزر تستخدم كميناء بحري تجاري. وأكد اليوسف ان الهدف الأساسي للـمشروع يتمثل في ربط الجزر وتأسيسها الى احياء السياحة الداخلية و الابحاث العلمية والاستكشافات البترولية البحرية بالاضافة الى جعل الكويت مصدر وميناء تجاري بحري اقليمي. رابعاً مشروع “معالجة مياه الصرف الصحي” وفي هذا الإطار قال اليوسف ان مشروع معالجة مياه الصرف الصحي هي عملية تنقية مياه الصرف من الشوائب والمواد العالقة والملوثات والمواد العضوية لتصبح صالحة لإعادة الاستخدام (غير الآدمي) أو لتكون صالحة للتخلص منها في المجاري المائية دون أن تسبب تلوثا لها، وتشتمل عملية معالجة الصرف على عدة مراحل فيزيائية وكيميائية وبيولوجية، وذلك للتخلص من أي ميكروبات المسببة للأمراض التي تنتقل للإنسان عن طريق الاستحمام أو الشرب أو التخلص من ظاهرة الإغناء البيولوجي او تنشيط الميكروبات اللاهوائية نتيجة استنفاد الأكسجين الذائب وتقوم بتخمير المواد العضوية مسببة روائح كريهة وعفونة للمياه. وأضاف أنه سيتم عمل محطات تنقية لمياه الصرف الصحي في اغلب المناطق السكنيه ثم تكون هذه المحطات الصغيرة مرتبطه بالمحطة الأم و تعمل بنظام أو جهاز الاس تي بي STP بالمعالجة البيولوجية الحيوية. وأكد أن الهدف الأساسي من هذا المشروع يتمثل في استخدام المياه المعالجة للري أو حماية البيئة الجوية من الروائح العفنة و البيئة البرية من عمليات الردم أو التخلص من مياه الصرف الصحي و تغذية جميع الزراعات التجميلية في البلاد. خامساً مشروع “مدن متعددة التخصصات واحياء دولية” وفي هذا الصدد قال اليوسف أنه لكي تبدو الكويت أكثر تقدما و تحضرا يمكن عمل مدن متعددة التخصصات تتميز كل مدينة عن الاخرى بتخصصها وبالخدمات التي يمكن تقدمها للمواطنين ويمكن تلخيص هذه المدن كالتالي: 1. المدينة الاعلامية : وتضم قنوات ومجلات اعلامية وفضائية وتعتبر كمركز اعلامي لدولة الكويت لجميع الانشطة الاعلامية والاتصالات؟ 2. المدينة الصحية : تضم مستشفيات و مراكز طبية تخصصية والمجمعات طبية للابحاث والدراسات الطبية والعلمية وتعتبر كمركز طبي لدولة الكويت. 3. المدينة الاقتصادية: تضم أهم المراكز الاقتصادية و البنوك وتعمل كمركز اقتصادي محلي دولي لدولة الكويت. 4. المدينة الرياضية : تضم استاذ رياضي متكامل على اعلى مستوى وملاعب ونوادي ومجمعات رياضية متخصصة وتعمل المدينة كمركز رياضي لدولة الكويت. 5. مدينة التكنولوجيا: تضم مجمعات مراكز ابحاث للتكنولوجيا وانشطة عديدة تخص المجال التكنولوجي الحديث. وقال اليوسف أنه بالنسبة للأحياء الدولية فستمون كالتالي: 1. الحي الاسيوي : يضم حي متكامل بطابع اسيوي يضم مطاعم اسيوية و محلات بمنتجات اسيوية ويخدم الجالية الاسيوية بأنواعها و ايضا كحي سياحي. 2. الحي الهندي: يضم حي متاكمل بطابع هندي يضم مطاعم تعمل بالمطبخ الهندي ومحلات ومراكز للمنتجات الهندية والباكستانية. 3. الحي الاوروبي: يضم حي متاكمل بطابع اوروبي يضم مطاعم تعمل بالمطبخ الاوروبي المتنوع ومحلات ومراكز للمنتجات الاوروبية ومتاحف ومراكز ترفيه. وأضاف اليوسف أن هدف المشروع هو تشجيع السياحية الداخلية والخارجية ومراكز الترفية والتنوع الاسكاني وجلب الاستثمارات الخارجية وعمل فرص عمل جديدة. سادساً مشروع “المشاريع الصغيرة” وفي هذا الإطار قال اليوسف انه تيمنا بمبادرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح تقوم المشاريع الصغيرة بالتعاون مع البنك الصناعي بتمويل المشروع ووزارة التجارة باصدار التراخيص التجارية والتأمينات الاجتماعية تقوم باستخراج شهادة الباب الخامس ويقوم المشروع على تقديم الدعم الشامل للمبادر بدءا من الفكرة وصولا الى التمويل والانتاج والتسويق للمنتجات سواءا للقطاع الحكومي او الخاص او للافراد. أضاف اليوسف أن المبادرة تهدف إلى صقل قدرات الشباب الكويتي لتاسيس وادارة المشاريع الصغيرة وذلك من خلال الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات المحلية والعالمية. وأكد اليوسف أن الهدف من المشروع هو مايلي:1. محاربة البطالة.2. صقل مواهب الشباب الكويتي وتشجيعهم على العمل التجاري الحر.3. محاربة الغلاء المعيشي.